النجاح - يتوقع قادة الأجهزة الأمنية في جيش الاحتلال الإسرائيلي بين تصعيد محتمل و"توتر في جميع الجبهات" في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة؛ وتفيد تقارير بأن قوات الاحتلال شرعت بنشر تعزيزات عسكرية في نقاط التماس في الضفة وفي محيط قطاع غزة.

ووصف مسؤولون في القيادة الجنوبية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، الأوضاع في قطاع غزة المحاصر بأنها "متوترة وعلى حافة الانفجار"، وذلك في ظل التهديدات التي وجهتها حركة "الجهاد الإسلامي" لسلطات الاحتلال بالتوجه إلى التصعيد إذا ما تعرض أحد الأسيرين انفيعات أو كممجي للأذى.

وذكر موقع "واللا" الإسرائيلي، نقلا عن مسؤولين في قيادة الجبهة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي يأخذ التهديدات الصادرة عن قادة في حركة "الجهاد الإسلامي" على محمل الجد؛ وذكرت المصادر أن "قادة بارزين في حركة ‘الجهاد الإسلامي‘ هددوا علانية بأنه إذا تم اعتقال أو قتل الأسرى الفارين أثناء عملية الاعتقال، فإنهم سيردون بكمية غير عادية من إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل".

كما أشارت تقديرات أمنية إسرائيلية إلى احتمال التصعيد في الضفة والقدس المحتلتين عموما؛ واعتبر وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال، عمير بار-ليف، أن هناك احتمالات للتوتر في جميع الجبهات الأمنية"، في تصريحات نقلتها هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11").

وقال بار-ليف: "لا أعرف ما إذا كنا على وشك التصعيد، لكننا بالتأكيد نمر بفترة حساسة للغاية؛ من الهجمات الإرهابية الأخيرة (في إشارة إلى محاولات تنفيذ عمليات طعن في القدس والخليل) وهروب الإرهابيين من السجن (في إشارة إلى عملية الجلبوع) والأسيرين اللذين لم نقبض عليهما (في إشارة إلى انفيعات وكممجي)"، على حد تعبيره.

وأضاف "بالإضافة إلى كل ذلك يظل التوتر مع حماس حاضرا في ظل النزاع حول المنحة القطرية؛ لذلك، يمكن لأي حدث إشعال المنطقة بأكملها. نحن نستعد لاحتمال التصعيد في القدس ويهودا والسامرة (الضفة الغربية) وغزة"؛ مستدركا بالقول إنه "لا مصلحة لأحد في انفجار برميل المتفجرات هذا - لا حماس ولا مصر، وحدة المصالح كبيرة وكافية للإبقاء على كل شيء تحت السيطرة".