النجاح - طلب الرئيس المصري، طلب من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، نفتالي بينيت، "المساعدة في حل أزمة سد النهضة مع أثيوبيا"، وذلك خلال اللقاء الذي جمع بينهما، الإثنين، في مدينة شرم الشيخ المصرية، بحسب ما أفادت تقارير صحافية.

وقال الرئيس المصري إنه ناقش مع بينيت قضية سد "النهضة" الأثيوبي، وأن "هناك تفاهمًا مشتركًا بين الجانبين على أهمية التفاوض والحوار"؛ بحسب ما جاء في مقطع مسجل ومجتزأ من اللقاء، نشره المتحدث باسم الرئاسة المصرية.

وأضاف السيسي أنه تحدث مع بينيت بـ"صراحة شجاعة"، ويوجد مزيد من الحديث من أجل البلدين والمنطقة؛ وتابع أنه تناول معه "قضية السد" الأثيوبي، وقال: "وجدت تفهما مشتركا". وتابع "قلت له نحاول معالجة (أزمة السد) في إطار من التفاوض والحوار وصولا إلى اتفاق بالموضوع الهام بالنسبة لنا الذي نعتبره حياة أو موت".

كما قال السيسي إن "اللقاء تناول الأوضاع في قطاع غزة وأهمية الحفاظ على السلام ووقف إطلاق النار، وأهمية تحقيق الاستقرار والدعم الاقتصادي وتحسين أحوال المواطنين في الضفة الغربية وغزة".

من جانبها، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11") أن السيسي "طلب من بينيت المساعدة في حل أزمة سد النهضة"، ضمن "صفقة" تعزيز مصر بموجبها جهودها في الوساطة لـ"إحلال الهدوء في غزة".

وذكرت القناة أن "السيسي يريد ضمان مساعدة إسرائيلية لحشد الرئيس، جو بايدن، لصالح مصر في هذه الأزمة". وأضافت أن "إسرائيل غير معنية بالاصطفاف في جانب مصر أو أثيوبيا، ولكن بإمكانها التواصل مع إدارة بايدن في هذا الصدد، أو المساعدة مثلا بمنشآت التحلية لحل مشكلة المياه المتزايدة في مصر".

واعتبرت أنه "إذا ما قدمت إسرائيل للسيسي ما يريد، فسيكون لديه حافزا أكبرا للضغط واستخدام كل الأدوات الممكنة على رئيس حركة حماس في غزة، يحيى السنوار، لتنفيذ صفقة الأسرى، ومن ثم إعادة إعمار غزة وعودة الهدوء للقطاع".

وأشارت "كان 11" إلى أن بينيت طالب السيسي، في المقابل، إلى تعزيز الرقابة زالسيطرة على معبر رفح؛ منعا لوصول الأسلحة أو مواد تفيد في تصنيعها إلى حركة حماس.

كما لفتت القناة إلى أن البيانين الرسميين الصادرين عن الجانبين المصري والإسرائيلي تجنبا ذكر وجود منسق شؤون الأسرى والمفقودين، يارون بلوم، مع الوفد الإسرائيلي الذي رافق بينيت إلى شرم الشيخ.