وكالات - النجاح - كشف بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي السابق، اليوم الأربعاء، إنه رفض مقترحًا أميركيًا عام 2013، لتطبيق ما وصفه “النموذج الأفغاني” بهدف تطبيقه على الفلسطينيين.

وقال نتنياهو – بحسب ما نقلت عنه القناة العبرية السابعة – إنه اتصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري عام 2013، به ودعاه لزيارة سرية إلى أفغانستان بعد أن أنشأت قوات عسكرية محلية هناك وقال له حينها أنه يمكنها الوقوف بمفردها ضد “الإرهاب”.

وبين نتنياهو، أنه رفض العرض بأدب واعتذر بالفعل عن الفكر، مشيرًا إلى أنه حينها قدر أنه بمجرد مغادرة الولايات المتحدة لأفغانستان سينهار كل شيء، وهذا ما حدث في الأيام الأخيرة بعودة طالبان النظام الإسلامي المتطرف الذي سيحولها إلى حالة من الإرهاب تهدد السلام العالمي. وفق وصفه.

وقال “سنحصل على النتيجة نفسها إذا سلمنا حبال الوطن للفلسطينيين، لن يؤسس الفلسطينيون سنغافورة، سيقيمون حالة من الرعب في الضفة الغربية، على مسافة قصيرة من مطار بن غوريون وتل أبيب وكفار سابا ونتانيا”.

وأضاف “لقد رأينا نفس السياسة الخاطئة فيما يتعلق بإيران، لقد شرع المجتمع الدولي في اتفاقية خطيرة كان من شأنها أن تمنح إيران ترسانة مؤهلة دوليًا من القنابل النووية الموجهة لتدميرنا”.

وأشار إلى أن حكومته انتهجت سياسة هجومية عملياتية وسياسية أيضًا ضد إيران ورفضت الالتزام لأي من أصدقائها بالتزام الصمت.

واعتبر أن حكومته كانت السبب في فرض الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية شديدة على إيران والانسحاب من الاتفاق النووي.

وقل نتنياهو “الاستنتاج واضح: العقيدة الصحيحة هي التي قادتني إلى أنه لا يجب أن نثق بالآخرين للحفاظ على أمننا، يجب أن ندافع عن أنفسنا بأنفسنا في مواجهة أي تهديد”.

وعب استيائه من الحكومة الحالية بقيادة نفتالي بينيت والتي قال إنها تفعل اليوم العكس تمامًا وتعرض أمن إسرائيل للخطر، مدعيًا أنها التزمت للولايات المتحدة بعدم اتباع سياسة اللا مفاجآت مع إيران وهي سياسة خطيرة تقيد حرية إسرائيل في العمل.

واتهم وسائل الإعلام العبرية بمحاولة إخفاء إخفاقات هذه الحكومة التي وصفها بالفاشلة، قائلًا “حكومة بينيت – لابيد – منصور عباس – صفر في السياسة وفي كورونا، بلد بلا قائد، بلد في حالة فوضى، إلى متى ستبقى وسائل الإعلام صامتة في وجه هذه الفوضى التي تزداد حدتها؟”.