علا عامر - النجاح - طالب عدد من المسؤولين في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بضرورة التحرك الفوري من أجل الدخول في محادثات وقف إطلاق النار والعدوان على قطاع غزة.

ووفقا لهم، فإنه تم تحقيق الأهداف من هذا العدوان، ولا معنى من استمراره في ظل تزايد الضغط الدولي على حكومة الاحتلال، وتدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية في القطاع.

وحذرت مصادر إسرائيلية من أن استمرار العدوان على قطاع غزة لفترة أطول قد يؤدي إلى تدهور الأوضاع واللجوء إلى حملة برية، وهو الأمر الذي تخشاه كافة القيادات في دولة الاحتلال.

يأتي هذا في الوقت الذي سيعقد فيه كابينت الاحتلال جلسة طارئة لبحث تطورات العدوان على قطاع غزة، ومن بين الأمور التي سيتم طرحها على طاولة الاجتماع هو الاختيار ما بين إمكانية تغيير الموقف من الاقتراحات المصرية المتعلقة بوقف إطلاق النار والتوصل إلى هدنة أو الاستمرار في قصف قطاع غزة وزيادة حدة الهجمات.

وهناك تضارب في الآراء حول إتفاقية وقف إطلاق النار في أوساط قيادة جيش الاحتلال، فالبعض يؤكد ضرورة إنتهاء العدوان والوصول إلى تهدئة خلال مدة أقصاها يومين، والبعض الآخر يؤيد استمرار العدوان على قطاع غزة في محاولة لإضعاف فصائل المقاومة في قطاع غزة.

ونقل المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل،  أنه "كلما طالت العملية العسكرية، يتوقع نشوء صعوبات مقابل الدول التي وقعت "إسرائيل" معها على اتفاقيات تطبيع في الأشهر الأخيرة: الإمارات والبحرين والمغرب والسودان"، بسبب الحساسية في العالم العربي تجاه أي تطورات في القدس، وخاصة في المسجد الأقصى. وفي المقابل، فإن الاتصالات مع الإدارة الأميركية "مستقرة وداعمة في المراحل الأولى للعملية العسكرية".

فيما أشار المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أليكس فيشمان، إلى أنه "إذا لم يقع حدث عسكري دراماتيكي، يسقط فيه قتلى كثيرون في الجانب الفلسطيني أو الإسرائيلي، سيتلاشى القتال في غزة حتى منتصف الأسبوع".

ويبقى القرار المفصلي اليوم، حول موقف الاحتلال من استمرار العدوان على قطاع غزة بيد الكابينت، إما الذهاب إلى عملية عسكرية برية واسعة في غزة أو وقف إطلاق النار بسبب نفاذ بنك الأهداف.