النجاح - اعتبر مسؤولون في وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلية أن العلاقات بين دولة الاحتلال والاتحاد الأوروبي تحسنت في أعقاب اتفاقيات التطبيع وإلغاء مخطط ضم مناطق واسعة من الضفة الغربية المحتلة إلى دولة الاحتلال.

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" اليوم، الثلاثاء، عن وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، غابي أشكنازي، قوله  إن "الدول الأوروبية ربطت، طوال سنوات، تحسين العلاقات مع "إسرائيل" بالصراع مع الفلسطينيين. وكان هدف وزارة الخارجية خفض التوتر وهذا الربط، ومواصلة دفع حوار مع أوروبا من خلال معالجة الموضوع الفلسطيني".

من جانبها، قالت نائبة مدير عام وزارة الخارجية السياسية للشؤون الأوروبية، آنا أزاري، حسب الصحيفة، إنها كانت تتخوف قبل سنة من "توقعات كارثية" مع الاتحاد الأوروبي على خلفية إمكانية تنفيذ مخطط الضم. وأضافت "لقد تغير هذا الوضع من النقيض إلى النقيض بعد اتفاقيات أبراهام وإلغاء الضم، وحتى أنه تغير بصورة مبالغ فيها"، على حد قولها.

وأضافت أنه "الآن، وبعدما تبدد الانفعال من الاتفاقيات، ما زالت العلاقات أفضل قياسا بما كانت عليه قبل سنة".

غير أن أزاري اعترفت بأن رد فعل عدة دول في الاتحاد الأوروبي من اتفاقيات التطبيع، كانت "فاترة وحتى عصبية أيضا". وتابعت أن "هذه الدول تتصرف وكأنه يجب أن يكون الفلسطينيون قبل أي شيء آخر. ولذلك، فإنها تفترض أن عمليات السلام مع دول أخرى ستجعلنا نهمل الفلسطينيين".

وأشارت مصادر في وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلية إلى أن دولة الاحتلال تجري مفاوضات مع دول أوروبية حول ما تزعم دولة الاحتلال أنه "بناء غير قانوني" في المناطق C التي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية. وادعت المصادر أن هذه المفاوضات تهدف إلى تنسيق البناء، ولكن لم يتم حل هذا الموضوع.

فالاحتلال يمنع إصدار تصاريح بناء للفلسطينيين في هذه المناطق، ومن الجهة الأخرى تنفذ عمليات هدم واسعة النطاق، بهدف دفع الفلسطينيين في المناطق C إلى الرحيل عنها.