النجاح - تحاول دولة الاحتلال إلى استغلال الانفجار في مرفأ بيروت، من خلال حملة دولية تهدف إلى تغيير تفويض قوات الأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل) وكبح محاولات حزب الله لزيادة قوته العسكرية في جنوب لبنان ، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الأربعاء.

وفي هذا السياق، اصطحب وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، غابي أشكنازي، أمس، 12 سفيرا لدول أعضاء في مجلس الأمن الدولي إلى جولة عند الحدود مع لبنان، وذلك على خلفية مداولات يعقدها مجلس الأمن، اليوم، حول الموضوع وبشأن تمديد التفويض ليونيفيل، الذي يتوقع اتخاذ قرار حياله في نهاية الشهر الحالي.

وزعم أشكنازي : إن " "إسرائيل" تؤيد وجود يونيفيل، لكنها تريد وتطالب بتطبيق هذا التفويض. وقوات يونيفيل غير قادرة على تنفيذ التفويض الممنوح لها بسبب حزب الله".

وإدعى أن "انعدام الاستقرار السياسي في لبنان يسمح لحزب الله بالسيطرة عمليا على الدولة كلها. سياسيا وعسكريا واقتصاديا، في خدمة إيران. وإيران أخذت دولة لبنان كرهينة بواسطة حزب الله".

ورافق أشكنازي سفراء الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين، ألمانيا، إيرلندا، كينيا، جنوب أفريقيا، فيتنام وجمهورية الدومينيكان.

وتأتي هذه الجولة غداة قرار جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، بخفض حالة التأهب وعدد القوات عند الحدود مع لبنان، والتي تم رفعها، قبل أسبوعين، تحسبا من هجوم يشنه حزب الله ردا على مقتل أحد عناصره في غارة إسرائيلية قرب مطار دمشق، قبل ثلاثة أسابيع.