وكالات - النجاح - ذكرت مصادر إعلامية عبرية، مساء اليوم الأربعاء 22 يناير 2020، أن اتصالات مكثفة تجري بين مصر وحركة حماس ؛ لوقف إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة على مستوطنات الاحتلال الإسرائيلية.

وأفاد غال بيرغر مراسل الشؤون الفلسطينية في التلفزيون العبري (كان) نقلا عن مصادر فلسطينية أن "حماس وافقت على طلب مصر، وأمرت بوقف البالونات".

 ونوهت القناة إلى أنه لا يوجد حاليا أي تأكيد رسمي من حركة حماس حول ذلك.

وبحسب المصدر ذاته، فإنه في الأسبوعين الماضيين، تدهورت العلاقات بين مصر وحماس بعد أن قامت مصر برفع أسعار غاز الطهي الذي يدخل غزة من سيناء عقب زيارة (رئيس المكتب السياسي للحركة)  إسماعيل هنية إلى إيران. 

وأضاف أنه "من غير الواضح ما إذا كان قد تم التوصل إلى حل في هذه المرحلة لأزمة غاز الطهي بين الطرفين".

ويوم الاثنين الماضي، وجهت "إسرائيل"، رسالة إلى حركة حماس ؛ بسبب استمرار إطلاق البالونات من غزة على المستوطنات المحاذية للقطاع. بحسب وسائل إعلام عبرية.

وذكرت القناة 13 العبرية، أن المنظومة الأمنية تشعر بالقلق من سعي حماس للضغط على دولة الاحتلال، من خلال محاولة تعطيل قمة قادة الدول التي ستعقد في  القدس  هذا الأسبوع.

وقالت القناة إن "إسرئيل" وجهت رسالة شديدة اللهجة إلى حماس مفادها أنه "إذا قمتم بتخريب القمة فلن نتردد في الرد بقوة".

من جهتها نقلت قناة كان العبرية عن مسؤول أمني قوله، "إذا لم يتوقف إطلاق البالونات، فلن نتردد في مهاجمة غزة".

و"البالونات الحارقة" هي بالونات يتم ربطها بمواد قابلة للاشتعال. وبدأ الغزيون باستخدامها بعد الطائرات الورقية الحارقة أيضًا، في أيار/ مايو 2018، كأسلوب احتجاجي على مجازر الاحتلال الإسرائيلي بحق سكان غزة.

وانطلقت هذه المسيرات في 30 آذار/ مارس 2018، وتوقفت لمدة 3 أشهر، على أن تُستأنف نهاية آذار/ مارس المقبل، لكن وفق آلية جديدة، بواقع مرة واحدة شهريًا، وفي المناسبات الوطنية البارزة، بعد أن كانت تُنظم أسبوعيًا.‎

وتقود مصر والأمم المتحدة وقطر، منذ عام 2019، مشاورات للتوصل إلى تهدئة بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل، تستند على تخفيف الحصار المفروض على القطاع، مقابل وقف الاحتجاجات التي ينظمها الفلسطينيون قرب السياج الفاصل.