وكالات - النجاح - وجَّهت حكومة الاحتلال، مساء اليوم الاثنين، رسالة تهديد جديدة إلى حركة حماس؛ بسبب استمرار إطلاق البالونات من قطاع غزة على المستوطنات المحاذية.

وأفادت القناة 13 العبرية، بأن منظومة الاحتلال الأمنية تشعر بالقلق من سعي حماس للضغط على "إسرائيل"، من خلال محاولة تعطيل قمة قادة الدول التي ستعقد في القدس هذا الأسبوع.

وأشارت إلى إن حكومة الاحتلال وجهت رسالة شديدة اللهجة إلى حماس مفادها أنه "إذا قمتم بتخريب القمة فلن نتردد في الرد بقوة".

من جهتها نقلت قناة كان العبرية عن مسؤول أمني قوله، "إذا لم يتوقف إطلاق البالونات، فلن نتردد في مهاجمة غزة".

وبدءا من غد الثلاثاء، يبدأ أكثر من 42 زعيما ومسؤولا دوليا بالوصول إلى دولة الاحتلال، بمن فيهم نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس والرؤساء الفرنسي إيمانويل ماكرون، والروسي فلاديمير بوتين، والألماني فرانك شتانماير، وأمير ويلز، وولي العهد البريطاني الأمير تشارلز.

ويعقد المؤتمر يوم الخميس المقبل ويتحدث فيه رئيس دولة الاحتلال رؤوبين ريفلين، وبنيامين نتنياهو ، إضافة إلى نائب الرئيس الأمريكي والرؤساء الفرنسي والألماني والروسي.

ومساء أمس الأحد ذكرت القناة الثانية العبرية، أن منظومة الاحتلال الأمنية، نقلت رسالة تهديد الى حركة حماس بغزة، لوقف البالونات المفخخة.
 
وأوضحت القناة العبرية، أن حكومة الاحتلال أبلغت حماس بواسطة طرف ثالث، أنه إذا لم يتم وقف البالونات المفخخة، فإنها ستعمل على وقفها حتى لو كلفها ذلك تصعيداً عسكرياً.
 
وقالت القناة العبرية، إن منظومة الاحتلال الأمنية، تحديداً "الشاباك"، يعتقدون أن حركة حماس غير مردوعة، مقابل ذلك، تؤيد قوات الإحتلال التوصل إلى تهدئة معها. بحسب "عكا"
 
وفي سياق متصل، أضافت القناة الثانية، أنه تم توجيه المزارعين بغلاف غزة، بالتسريع في حصاد المحاصيل الزراعية والقمح قبل موعدها، خوفاً من تزايد ظاهرة البالونات المفخخة والحارقة.

وتصنّف البالونات الحارقة ضمن "الأدوات الخشنة"، التي يستخدمها المحتجون في مسيرات العودة وكسر الحصار، بشكل تدريجي، وفق التزام دولة الاحتلال بتفاهمات التهدئة.‎ 

واستأنفت وحدة البالونات الحارقة عملها الاسبوع الماضي، حيث أطلقت عشرات البالونات باتجاه مستوطنات غلاف غزة ، وأظهرت صور نشرت قيام شبان فلسطينيين بتجهيز عشرات البالونات الحارقة استعدادا لإطلاقها على مستوطنات غلاف غزة.

وينفخ الناشطون البالونات بواسطة غاز الهليوم، ويربطونها بفتيل مشتعل، ثم يطلقونها قرب السياج الفاصل بين غزة، والأراضي المحتلة مستغلين حركة الهواء، التي تحملها باتجاه البلدات المحاذية للقطاع.