وكالات - النجاح - ذكرت القناة الثانية العبرية، مساء اليوم الأحد، أن منظومة الاحتلال الأمنية، نقلت رسالة تهديد الى حركة حماس بغزة، لوقف البالونات المفخخة.
 
وأوضحت القناة العبرية، أن حكومة الاحتلال أبلغت حماس بواسطة طرف ثالث، أنه إذا لم يتم وقف البالونات المفخخة، فإنها ستعمل على وقفها حتى لو كلفها ذلك تصعيداً عسكرياً.
 
وقالت القناة العبرية، إن منظومة الاحتلال الأمنية، تحديداً "الشاباك"، يعتقدون أن حركة حماس غير مردوعة، مقابل ذلك، تؤيد قوات الإحتلال التوصل إلى تهدئة معها. بحسب "عكا"
 
وفي سياق متصل، أضافت القناة الثانية، أنه تم توجيه المزارعين بغلاف غزة، بالتسريع في حصاد المحاصيل الزراعية والقمح قبل موعدها، خوفاً من تزايد ظاهرة البالونات المفخخة والحارقة.
 
وأشارت القناة العبرية، إلى أن البالونات المفخخة التي بدأ إرسالها من قطاع غزة الأسبوع الماضي، ما زالت مستمرة، وأنه سقطت خلال اليوم الأحد خمس مجموعات منها ب مناطق بالغلاف.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن الاحتلال زعمه أن بالونات مفخخة أطلقت من قطاع غزة اليوم الأحد انفجرت قرب منزل في بلدة سديروت المحتلة، فيما أطلقت مدفعية الاحتلال قذيفة صوت في محيط نطقة رصد للضبط الميداني التابع لحماس شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

وذكرت القناة 13 العبرية ان انفجارا سمع دويه في بلدة سديروت المحتلة، حيث تبين بعد الفحص ان بالونات مفخخة أطلقت من قطاع غزة سقطت بالقرب من أحد المنازل في البلدة دون تسجيل أي اصابات في صفوف المستوطنين.

وتصنّف البالونات الحارقة ضمن "الأدوات الخشنة"، التي يستخدمها المحتجون في مسيرات العودة وكسر الحصار، بشكل تدريجي، وفق التزام دولة الاحتلال بتفاهمات التهدئة.‎ 

واستأنفت وحدة البالونات الحارقة عملها الاسبوع الماضي، حيث أطلقت عشرات البالونات باتجاه مستوطنات غلاف غزة ، وأظهرت صور نشرت قيام شبان فلسطينيين بتجهيز عشرات البالونات الحارقة استعدادا لإطلاقها على مستوطنات غلاف غزة.

وينفخ الناشطون البالونات بواسطة غاز الهليوم، ويربطونها بفتيل مشتعل، ثم يطلقونها قرب السياج الفاصل بين غزة، والأراضي المحتلة مستغلين حركة الهواء، التي تحملها باتجاه البلدات المحاذية للقطاع.