وكالات - النجاح - كشفت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، تفاصيل مشروع السكك الحديدية الإقليمية الذي طرحه وزيرها يسرائيل كاتس على مسؤولين إماراتيين خلال زيارته الأخيرة للبلاد بهدف تعزيز ما يسمى السلام الإقليمي ورفع حجم التجارة في المنطقة.

ونشرت الوزارة عبر حسابها باللغة العربية فيديو يظهر تفاصيل الخطة التي قالت إنها مبادرة خارقة هدفها ربط البحر المتوسط بالخليج العربي من خلال مد سكك حديدية.

وتعتمد المبادرة على استخدام اسرائيل كجسر بري، والأردن كمركز مواصلات اقليمي، بحيث تتوفر شبكة سكك حديدية اقليمية ستنقل شحنات وركّاب مستقبلًا ما بين الولايات المتحدة وأوروبا والبحر المتوسط غربًا وبين دول الخليج والسعودية والعراق شرقًا.

وادعت الوزارة أن هذه المبادرة ستخلق مسارات تجارية اقليمية أقصر وأسرع وأرخص وأكثر أمنًا، كما ستساهم في تعزيز الاقتصاد الأردني والفلسطيني والسعودي والخليجي وحتى الاقتصاد العراقي مستقبلًا.

وقالت خارجية الاحتلال إن البنى التحتية الموجودة حاليًا في "إسرائيل" والسعودية ودول الخليج ستمكن من تنفيذ هذه المبادرة في إطار جدول زمني قصير نسبيًا.

وتتحدث الخطة عن المسار التاريخي للحجاز من حيفا والذي أعيد افتتاحه عام 2016، حيث سيتم تنمية هذا الخط حتى الحدود الأردنية إلى معبر نهر الأردن الحدودي، وأيضًا باتجاه معبر الجلمة وجنين للسماح للفلسطينيين بالارتباط بخط الحديد هذا، ثم يمتد نحو الأردن والسعودية ودول الخليج، ما سيعمل على تعزيز النمو الاقتصادي للفلسطينيين.

وسيقام في الأردن ميناء شحنات بري كبير ومعاصر سيعمل على نقل الشحنات الى جميع دول المنطقة ما سيساهم في تعزيز الاقتصاد الأردني إلى حد كبير.

وبالنسبة لشبكة الحديد السعودية التي تشمل حاليًا خطًا يمتد من الشمال إلى الجنوب ويربط الحدود الأردنية السعودية بالخليج العربي، فسيتم تطويره من أجل الازدياد المتوقع في عمل التجارة بالمنطقة.

وقالت الوزارة إن "هذا سيجعل المبادرة قابلة للربح خلال عشر سنوات تقريبًا وانعاش الاقتصادي العراقي".

ولفتت إلى أن حجم التجارة عبر الجسر البري سيصل في عام 2030 حوالي 250 مليار دولار أي 4 أضعاف حجم التجارة التي تمر حاليًا عبر الموانئ الاسرائيلية.

وبينت أن نقل البضائع برًا وعبر السكك سيلتف على المخاطر الأمنية التي تشكلها ايران في مضيقي هيرمز وباب المندب، وعلى الصعيد الاستراتيجي هذه المبادرة قد تعزز معسكر الدول المعتدلة بالمنطقة. وفق قولها.

وأكدت على ضرورة التعاون بين القطاع العام والخاص لتنفيذ هذه المبادرة التي ستغير وجه المنطقة وتعزز اقتصادات دولها وستساهم في تعزيز الاستقرار ودفع السلام قدمًا.