ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - أدانت تركيا بشدة إسرائيل لقرارها بإنهاء تفويض المراقبين الدوليين فى مدينة الخليل بالضفة الغربية وقالت وزارة الخارجية في بيان "ندين بشدة إنهاء إسرائيل من جانب واحد لولاية الوجود الدولي المؤقت في الخليل وبعثة المراقبة المتعددة الأطراف في الخليل داعيةً إلى عكس القرار.

وقد رفضت الوزارة بشكل حاسم مزاعم إسرائيل بأن البعثة تعمل ضد إسرائيل .

واتهمت الحكومة الإسرائيلية باستخدام هذه المزاعم باعتبارها داعمة لقرارها.

وأضافت أن البعثة التي شارك فيها مراقبون من تركيا منذ أن بدأت عملياتها في عام 1997 قدمت إسهامات قيمة لتخفيف التوتر في الخليل تحت الاحتلال الإسرائيلي".

وقالت الوزارة إن الظروف في الخليل المؤدية إلى وجود البعثة لا تزال موجودة."في هذا السياق من الواضح أن إنهاء الوصاية لا ينهي مساءلة إسرائيل أو التزاماتها بموجب القانون الدولي  وأولاً وقبل كل شيء اتفاقية جنيف الرابعة".

 ودعت المجتمع الدولي إلى ضمان التزام إسرائيل بهذه الاتفاقيات.

وقالت الوزارة إن تركيا تدعم حل الدولتين على أساس حدود عام 1967 بين إسرائيل وفلسطين "وستواصل مراقبة الوضع في الخليل عن كثب.

وانتقد كل من الاتحاد الأوروبي وألمانيا أيضا  القرار الإسرائيلي.

وقالت مايا كوسيانجي المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية والسياسة الأمنية في بيان إن القرار " هذا القرار هو مخاطرة بمزيد من تدهور الوضع الهش بالفعل على الأرض".

وقالت "إن الاتحاد الأوروبي يشدد على التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي بحماية الشعب الفلسطيني في الخليل ،وكذلك في أجزاء أخرى من الأرض الفلسطينية المحتلة".

وقالت وزارة الخارجية الألمانية في بيان "إن الوصاية كانت جزءا من إطار دولي لاحتواء وحل الصراع في الشرق الأوسط الذي اتفقت عليه الأطراف في بداية أوسلو"وقالت برلين إنها قلقة من تزايد العنف في الخليل وحثت جميع الأطراف على بذل كل جهد لمنع حدوث ذلك.