النجاح - أكدت مصادر إعلامية عبرية، أن الجيش الإسرائيلي قرر اليوم الأحد، رفع حالة التأهب، واتخاذ إجراءات أمنية إضافية على حدود قطاع غزة ، خشية وقوع هجمات انتقامية على حدود قطاع غزة

وقال موقع "واللا" الإخباري العبري: إن هذه الإجراءات جاءت خوفا من رد فصائل المقاومة الفلسطينية على مقتل أربعة فلسطينيين الجمعة برصاص جيش الاحتلال على السياج الأمني الفاصل بين قطاع غزة، والمناطق الفلسطينية المحتلة عام 48.

وأضاف أن من بين هذه الإجراءات تقييد حركة المستوطنين على الشوارع المحاذية لقطاع غزة، وزيادة انتباه الجنود، ومنع اقترابهم من المناطق المجاورة للسياج الحدودي مع قطاع غزة

وأشار الموقع إلى أنه تقرر اتخاذ هذه الإجراءات في أعقاب عودة التوتر والتصعيد بعد فترة من الهدوء النسبي في منطقة السياج الأمني .

وحسب الموقع فقد تراجعت حدة المواجهات في قطاع غزة في الأسابيع الماضية، بعد وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه مصر بين إسرائيل وحماس، حيث توقف إطلاق البالونات الحارقة ، وإلقاء العبوات ناسفة والقنابل اليدوية تقريبًا ، ولم تكن هناك محاولات منظمة تقريبًا لإلحاق الضرر بالسياج الأمني.

وأشار إلى أنه بعد بضعة أسابيع من الهدوء، يلاحظ اشتداد حدة الاحتكاك بين المتظاهرين الفلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي ، حيث عادت حدة المظاهرات إلى الأيام التي سبقت وقف إطلاق النار.

وكان مصدر أمني إسرائيلي وجه اليوم الأحد تهديدات لحركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، في حال جددت الحركتان إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48.

ونقل الموقع الإخباري العبري "0404" عن المصدر قوله، إنه في حال تجديد إطلاق الصواريخ على إسرائيل، "فإن ردنا سيكون مختلفًا وصعبًا للغاية".

وأضاف: "مهما حدث هذه المرة فلن يكون ردنا مقننًا بل ضربة قاصمة لحركة حماس"، وفق الموقع العبري المقرب من جيش الاحتلال.

وتابع المصدر الإسرائيلي: "نحن نراقب حركة حماس وازدياد تدريباتها وأكثر من ذلك، إذا ارتكبوا خطأ فسوف يدفعون مقابل ذلك".

وتوترت الأوضاع على حدود غزة في اليومين الماضيين في أعقاب استشهاد أربعة مواطنين فلسطينيين برصاص الاحتلال، خلال قمع مسيرة العودة في جمعتها الـ 39.

وأعلنت غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة في قطاع غزة، أمس السبت، أنها "في حالة تشاور دائم بعد استشهاد 4 مواطنين وإصابة العشرات الجمعة الماضية؛ خلال مشاركتهم في مسيرة العودة وكسر الحصار"

وأوضحت أنه سيكون لها اليوم (الأحد)، "موقف واضح" لتحديد سياساتها وقواعد عملها تجاه "عنجهية" الاحتلال وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني في مسيرات العودة.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 255 مواطنًا؛ بينهم 11 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 25 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.

وبيّن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، بأن من بين الشهداء منذ 30 مارس الماضي في غزة؛ 7 من ذوي الإعاقة و35 طفلًا وامرأة وصحفيان وثلاثة مسعفين. بالإضافة لـ 101 حالة بتر لأطراف من الجسم بسبب الإصابة.