نابلس - النجاح - ذكر تقرير لصحيفة هآرتس الاسرائيلية، اليوم الأحد، أنَّ قانون التجنيد للحرديم المتطرفين يهدِّد بسقوط الائتلاف الحاكم والتوجّه إلى انتخابات مبكرة.

وأشار التقرير إلى أنَّ مظاهرة خرجت الشهر الماضي في مدينة بني براك التي يقطنها الحرديم المتدينين المتطرفين ضد قانون التجنيد الذي يطال الحرديم، وأنَّ مشروع القانون ينتهي في منتصف هذه الليلة ولم ينجح الائتلاف الحاكم على اتفاق بشأن مخطط جديد وسوف تقرِّر محكمة العدل العليا غدًا ما إذا كانت سوف توافق على طلب الحكومة الإسرائيلية تأجيل إقرار القانون حتى نهاية آذار/مارس المقبل.

ويسمح القانون المذكور بإعفاء طلاب المدارس الدينية، وقال مسؤول كبير في الائتلاف الحاكم إنَّ محكمة العدل العليا سوف تسمح للكنيست بتأجيل سن القانون مدة شهر واحد.

ولفت التقرير إلى أنَّ الائتلاف الحاكم لم يستطع وضع خطة تسمح بالموافقة على سنّ القانون، وكانت حركة شاس وديغل هتوراة في داخل يهودوت هتوراة، قد سمحوا بتمرير مقترح القانون بالقراءة الأولى في الكنيست.

ولفت إلى أنَّ الكنيست تستطيع تمرير القانون بسهولة بتأييد حزب يوجد مستقبل وحزب البيت اليهودي ولكن معارضة يهودوت هتوراة واغودات إسرائيل، يمكن أن يؤدي إلى سقوط الائتلاف والتوجّه إلى انتخابات مبكرة. 

وبحسب التقرير فإنَّ نتنياهو غير مهتم بتغيير مشروع القانون ولا يريد أي تغيير خوفًا من الذهاب إلى انتخابات مبكِّرة.

أما مشروع القانون السابق الذي رفضته محكمة العدل العليا فينصُّ على إعفاء طلاب المدارس الدينية من الخدمة العسكريّة أو تأجيل الخدمة العسكرية حتى جيل (26) عامًا للمتدينين  ويمكن في النهاية أن يحصلوا على إعفاء وبالتالي يصل إلى درجة التطوع ويفتقر إلى العقوبات بعكس بقية المطلوبين للخدمة العسكريّة.