النجاح الإخباري - انتقد ما يعرف برئيس مجلس الامن القومي للإحتلال الأسبق عوزي أراد اليوم الثلاثاء تعامل الحكومة مع التهديدات الأمنية المختلفة. وقال أراد في مقابلة ضمن برنامج على اثير إذاعة "كان" العبرية الرسمية،  بأنه بدلا من التركيز على التهديد الإيراني، الحكومة منشغلة في "قص الأشرطة في السفارات"، وأضاف :" هناك تطورات وتصعيد بالوضع الأمني وبالتهديدات التي تتشكل. انما ماذا؟ في تعاملنا معها لقد ميزت درجة معينة من الانكسار على الأقل في منطق واحد، والذي من المفترض ان يكون استراتيجيا، وليس ان نفتح أكثر من جبهة بنفس الوقت".

وتابع أراد:" في كل جبهة هنالك العنصر التصعيدي، لكن أكثر من مرة كنا تحن من نتسلق على الشجرة ونحدد السقف، وعندها يمكن ان نخلق التحديات لاجلها. ماذا نفعل الان؟ في هذه الأيام نتجه نحو إقامة الاحتفالات لقص اشرطة افتتاح السفارات".

ويرى المسؤول الأمني الكبير الأسبق :"حاليا الامر الأكثر اشتعالا هو التهديد الإيراني في سوريا والاتفاق النووي. نحن نحتاج الى الولايات المتحدة بان تقف الى جانبنا في هذه المجهودات. كنت سأقول لهم، "أصدقائي، قص شريط القنصلية او السفارة هناك، غير عاجل. حاليا نريد ان تضعوا الموارد العملية ضد ايران. هذا الامر يتطلب ديبلوماسية امام روسيا".

وقال رئيس مجلس الامن القومي الأسبق :"لأسفي، القول المتغطرس بانه يمكننا القيام بكل شيئ هو امر مضحك. حتى الولايات المتحدة احتاجت الى البريطانيين والفرنسيين لتوجه ضربة صغيرة في سوريا. يجب علينا العمل مع شركاء في جهودنا هذه، والاولوية في الوقت الحالي ليست القدس".