ترجمة : علا عامر - النجاح - يبدو أنه وبعد عدة سنوات من  سخرية بعض وزارات الاحتلال من تحذير رئيس جهاز الموساد الاسرائيلي السابق "افرايم هليفي" حول خطورة الاستثمارات الصينية في اسرائيل على أمنها، حان الوقت لكي تعترف اسرائيل بصحة توقع "هليفي" ،وفقاً لما جاء في صحيفة جروسليم بوست العبرية.

وطالب أربعة  من أعضاء الكنيست الاسرائيلي بقيادة "عوفر شيلح" من حزب "هناك مستقبل" التحدث إلى لجنة الشؤون الخارجية وأمن دولة الاحتلال بشأن دخول العناصر الصينية إلى المجالات الاستراتيجية لإسرائيل".

ففي العقد الماضي فقط ، دخلت العشرات من الشركات الصينية إلى السوق الإسرائيلية للاستثمار في مشاريع النقل والبنية التحتية والزراعة والأغذية الرئيسية ، بما في ذلك شراء حصة مسيطرة في "تنوفا"، وهي الشركة الرائدة في مجال الألبان في إسرائيل.

كما أن الشركات الصينية شاركت في العديد من مشاريع البناء الضخمة في اسرائيل، والتي وصلت القيمة التقديرية لها 25 مليار دولار.

وأوضح "شيلح" أنه بعد أن درس هذه الظاهرة فإن مخاوفه لم تقتصر على الجانب الاقتصادي فقط، بل امتدت إلى القلق بشأن النتائج على الجوانب الأمنية والاستراتيجية في اسرائيل .

وصرح:" إن اسرائيل تحتاج إلى سياسة شاملة وواعية خاصة فيما يتعلق بالتدخل الصيني ، أو أن تحدد كل وزارة نهجها وسياستها الخاصة من أجل السيطرة على هذا الموضوع "، الأمر الذي دفع وزارة المالية إلى منع محاولات الشركات الصينية من شراء شركات التأمين الكبرى مثل كلال، وفينيكس، تلك الشركات التي تعتبر من أكبر صناديق المعاشات التقاعدية في اسرائيل، ذلك خوفاً من وقوع المئات من الاسرائيليين تحت رحمة الحكومة الصينية.

كما منعت وزارة قوات الاحتلال الشركات الصينية من المزايدة على المناقصات الخاصة في قواتها، والاستخبارات.