النجاح - أطلقت السفارة الإسرائيلية في الولايات المتحدة الأميركية، حملة للمطالبة بإغلاق الصفحات الخاصة بالمفوضية العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية لدى الولايات المتحدة، على مواقع التواصل الاجتماعي.

وشنّت السفارة في بيان لها هجوما على البعثة، ودعت إلى إزالة تغريدات البعثة على منصة "تويتر".

وادّعى قنصل إسرائيل العام في نيويورك داني دايان، أن البعثة الفلسطينية تشوه صورة إسرائيل أمام الرأي العام الأميركي. وطالب بإغلاق حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتأتي الحملة ردّا على حملة واسعة ومتواصلة تقوم بها البعثة الفلسطينية منذ أيام بهدف توعية الشعب الأميركي بشأن حقيقة ما يحدث في فلسطين عموما، وقطاع غزة خصوصا، وضرورة التأكيد على سلمية المظاهرات وفضح جرائم الاحتلال ومواجهة دعايته الكاذبة.

وقال مسؤول قسم الإعلام الاجتماعي في البعثة قصيّ حمودة، إن الحملة تتضمن نشر مقاطع فيديو وصور وأخبار لحقيقة ما يجري في فلسطين، وإن الحملة نجحت في الوصول إلى أكثر من نصف مليون مواطن في الولايات المتحدة خلال أسبوع.

وأشار حمودة إلى أن المقصود هنا ليست مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما المعركة الحقيقة هي التأثير على الرأي العام الأميركي "والتي بدأنا بخوضها بكل قوة، وهو أكثر ما تخافه إسرائيل."

بينما أكدت دائرة الإعلام والتواصل الاجتماعي في البعثة أن "مهمتنا هي تمثيل الشعب الفلسطيني وإيصال صوت الوطن للرأي العام الأميركي، دون الاكتراث بالتهديدات الإسرائيلية التي تسعى إلى إسكاتنا".