خاص - النجاح - حذَّرت قوات الإحتلال، "الكابينت"، من أن الوضع الاقتصادى الصعب فى غزة يمكن أن يؤدي إلى موجة من التصعيد. وأوضح ضباط في قوات الإحتلال أن تراكم الاحداث يذكرنا بحرب عام 2014، كما حذروا من جولة أخرى من التصعيد ضد حركة حماس فى قطاع غزة. وأشاروا فى اجتماع لمجلس وزراء الإحتلال، عقد يوم الاحد، إلى أن الوضع مقلق للغاية، بحسب تعبيرهم.

ووفقا للتقييم المقدم إلى "الكابينت"، فإن الوضع في قطاع غزة متقلب بشكل خاص، حتى وإن كانت حماس غير مهتمة بالحرب، فإن أحداثا مختلفة يمكن أن تؤدي إلى ذلك.

ويستند هذا التقييم إلى الجمع بين الأزمة الإنسانية في غزة والناجمة عن انهيار شبكات الصرف الصحي والمياه ووالتقليص اليومي للكهرباء لمدة أربع ساعات فقط. بالإضافة إلى ارتفاع معدل البطالة بشكل خاص وعدم تحويل الرواتب، لعدة أشهر.
 

ويصف كبار المسؤولين في قوات الإحتلال أن التصعيد في قطاع غزة، زادت حدته منذ أن أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن القدس عاصمة لإسرائيل.

وطرح وزراء الإحتلالـ خلال الإجتماع، حلولا ممكنة لمنع التصعيد، بما في ذلك فتح المجال أمام العمال الفلسطينيين، للعمل في الداخل المحتل، ، إلا أن ما يسمى بالأمن الداخلي، أعرب عن معارضته لهذه الخطة. وطالب بصياغة مقترح مقنع وتقديمه إلى مجلس وزراء الإحتلال في غضون ثلاثة أسابيع.

وشدد "الكابينت" في اجماعه على أن الوضع فى قطاع غزة صعب، زاعمًا، "حتى لو لم تكن اسرائيل مسؤولة عن كل المشاكل، فانها تتحمل الثمن اذا ما خرج الوضع عن السيطرة".