النجاح - لا ينفي وزير الأمن الإسرائيلي الأسبق، ايهود باراك، أنه خطط ودفع سوية مع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، إلى شن هجوم عسكري ضد إيران، بادعاء أنها تطور برنامجا نوويا عسكريا،  بل قال خلال مقابلة نشرتها صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم،  إن هدف الهجوم كان جعل الأميركيين يشددون العقوبات على إيران وتنفيذ العملية العسكرية أيضا.

وأضاف باراك "لنفترض أن الأميركيين يعرفون كل شيء، عن الهجوم وأيضا عن المعارضة له من جانب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غابي أشكنازي، ورئيس الموساد، مئير داغان، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، عاموس يدلين، ورئيس الشاباك، يوفال ديسكين، عرفنا أنه يوجد عندنا من يتحدث معهم على أساس يومي".

واعتبر باراك أن إيران اختارت تطوير برنامج نووي ليس ردعيا على غرار كوريا الشمالية،  وسلاح نووي بأيدي إيران سيغير الوضع في المنطقة من أساسه وقد يتحول إلى مشكلة وجودية بالنسبة لإسرائيل،  لكن قيادة الجيش وكبار الخبراء العسكريين والأمنيين في إسرائيل شددوا مرارا على أن إيران نووية لا تشكل تهديدا وجوديا على إسرائيل.

وأوضح باراك أنه في إسرائيل، يصادقون على شن هجوم عسكري فقط في حال استيفاء ثلاثة أمور: قدرة عسكرية، شرعية دولية ووجود ضرورة لشن هجوم فوري لأنه لا يمكن شنه لاحقا.

وعن سبب تراجع إسرائيل عن شن الهجوم ضد إيران، قال باراك إن معارضة رئيس أركان الجيش للهجوم لا يمنعه بالضرورة، فالقرار بأيدي القيادة السياسية، لكن عندما جرى طرح الهجوم للنقاش، في العام 2010، قال أشكنازي إنه ليس لديه قدرة عسكرية،  وعندما يقول رئيس أركان الجيش إنه لا توجد قدرة عسكرة يكون الأمر قد انتهى، والمصادقة لا تتجاوز العتبة.

وقال باراك إنه انشق عن حزب العمل، الذي كان يترأسه ، في العام 2012، فقط بسبب إيران، واضاف"عندما لم أنجح في إقناع زملائي في العمل، انشققت،  ثمة أمور أهم من الحزب".