وكالات - النجاح الإخباري - قطع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عطلته في منتجع كامب ديفيد وعاد بشكل مفاجئ إلى البيت الأبيض، السبت، في وقت تصاعدت فيه التوترات في منطقة الشرق الأوسط.

وكان من المقرر أن يعود ترامب إلى البيت الأبيض الأحد، ولم تقدم إدارته تفسيرا لتغيير موعد عودته، فيما أشارت تقارير إلى أن تغييرات برنامج سفر الرئيس خلال عطلات نهاية الأسبوع ليست أمرا غير معتاد، بما في ذلك لأسباب مرتبطة بالطقس.

وتزامن تغيير برنامج ترامب مع إعلان التحالف بقيادة السعودية أن جماعة أنصار الله أطلقت صاروخا بالستيا باتجاه العاصمة الرياض فجر السبت، بعد اندلاع حريق بالقرب من مطار الملك خالد الدولي. وأعلنت السعودية اعتراض الصاروخ، دون تسجيل خسائر بشرية، وفق ما أوردت تقارير.

وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية وعدد من السفارات الأميركية في الشرق الأوسط تحذيرات أمنية للمواطنين الأميركيين، مشيرة إلى "احتمال حدوث تصعيد غير متوقع".

وحذرت الخارجية الأميركية من أن النزاع العسكري "قد يتصاعد بسرعة"، ودعت الأميركيين الموجودين خارج منطقة الشرق الأوسط إلى إعادة النظر بجدية في السفر إلى المنطقة أو عبرها.

وتأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار التوترات الإقليمية والهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة، فيما تصنف وزارة الخارجية الأميركية حاليا السعودية عند المستوى الثالث في تحذيرات السفر، داعية إلى إعادة النظر في السفر إليها بسبب مخاطر مرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيّرة والنزاع المسلح.