وكالات - النجاح الإخباري - أعلن رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية، يوسي داغان، إلى جانب يعقوب وينبرغر ويوني الإسرائيلي، إطلاق مقر ميداني جديد باسم "V26"، بهدف رفع نسبة التصويت بين ناخبي المعسكر اليميني في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، المقررة بعد نحو شهرين.

وقال موقع "سروغيم" إن المقر سيعمل على مستوى البلاد، مع التركيز على المدن الواقعة في الأطراف والأحياء ومعاقل اليمين التي تسجل عادة نسب مشاركة منخفضة بين مؤيدي المعسكر اليميني.

ويأتي إطلاق "V26" على غرار مقر "V22" الذي أقامه داغان وعضو الكنيست تسفي سوكوت قبل انتخابات عام 2022، حيث جرى تجنيد آلاف المتطوعين من مستوطنات الضفة الغربية ومختلف أنحاء إسرائيل، ونفذوا حملات ميدانية، شملت الانتقال من منزل إلى آخر وتشجيع السكان على التصويت، إلى جانب تنظيم وسائل نقل إلى مراكز الاقتراع.

وأشار التقرير إلى أن تسمية "V26" تواصل نهج "V22"، الذي استوحى بدوره اسمه من مبادرة "V15" التي أطلقها ناشطون من اليسار الإسرائيلي خلال انتخابات عام 2015 بهدف زيادة التصويت لصالح معسكر اليسار.

دعم من قيادات في الليكود

وأشار الموقع إلى أن مقر "V22" حظي، بعد انتخابات 2022، بإشادة عدد من كبار مسؤولي حزب الليكود، الذين نسبوا إليه دورًا في فوز المعسكر اليميني وحصوله على 65 مقعدًا.

وقال وزير الإعلام السابق ميكي زوهر حينها إن مقر "V22" الذي عمل من منزل إلى آخر ساهم في تغيير اتجاهات التصويت في عدد من المدن وأسهم بشكل كبير في فوز اليمين.

كما أشاد وزير الطاقة إيلي كوهين بجهود المقر، معتبرًا أنها أسهمت في تحقيق نتيجة انتخابية وصفها بأنها غير مسبوقة.

وشارك في نشاطات المقر قبيل انتخابات 2022 عدد من قيادات الليكود، بينهم وزراء وأعضاء كنيست ورؤساء بلديات، إضافة إلى مئات المتطوعين الذين عملوا على زيادة نسبة المشاركة وإخراج ناخبي المعسكر اليميني إلى صناديق الاقتراع.

"الأغلبية الوطنية يجب أن تظهر في صناديق الاقتراع"

وقال داغان: "في الانتخابات السابقة أثبتنا أن العمل الميداني قادر على تغيير الصورة. خرج آلاف المتطوعين من منازلهم، وانتقلوا من باب إلى باب، وساعدوا في إيصال الناخبين إلى صناديق الاقتراع".

وأضاف: "الآن ننطلق مع V26، بصورة أكبر وأكثر تنظيمًا وقوة. يجب أن تظهر الأغلبية الوطنية في دولة إسرائيل في صناديق الاقتراع. سنصل إلى المدن والأحياء، وننتقل من منزل إلى آخر، ونعمل على إخراج الناس للتصويت".

وتأتي هذه الخطوة في ظل استعداد الأحزاب الإسرائيلية للانتخابات العامة المقبلة، مع تصاعد المنافسة على رفع نسبة التصويت داخل القواعد الحزبية، ولا سيما في المناطق التي تتسم بمعدلات مشاركة منخفضة.