وكالات - النجاح الإخباري - أعلنت السلطات الإسبانية أن النصف الأول من عام 2026 كان الأشد حرارة منذ بدء تسجيل البيانات، وسط ارتفاع واضح في متوسط درجات الحرارة مقارنة بالمعدلات المعتادة، ما ترافق مع تسجيل أكثر من ألف حالة وفاة يُعتقد أنها مرتبطة بموجة الحر.

وقالت الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية الإسبانية عبر منصة "إكس"، إن السنوات العشر الأخيرة ضمت سبعة من أكثر أنصاف الأعوام الأولى حرارة منذ بدء السجلات المناخية عام 1961، في مؤشر على تسارع آثار التغير المناخي في البلاد.

وبحسب معهد كارلوس الثالث للصحة في مدريد، فقد سُجل خلال الشهر الماضي 1028 حالة وفاة يُرجح ارتباطها بموجة الحر، وهو ما يمثل ارتفاعًا حادًا مقارنة بـ407 حالات وفاة خلال يونيو/حزيران 2025، الذي كان بدوره الأكثر حرارة في حينه.

وأوضح المعهد أن هذه التقديرات تستند إلى نظام "مراقبة الوفيات"، الذي يقارن بين معدلات الوفاة اليومية والبيانات التاريخية المتوقعة، لتحديد الوفيات الزائدة المرتبطة بالظروف المناخية.

وأشار التقرير إلى أن عام 2025 شهد تسجيل 3832 حالة وفاة مرتبطة بموجات الحر بين منتصف مايو/أيار ونهاية سبتمبر/أيلول، ما يعكس تصاعدًا مستمرًا في تأثيرات الظواهر المناخية الحادة في إسبانيا.