وكالات - النجاح الإخباري - نقلت وسائل إعلام رسمية، السبت، عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله إن موعد توقيع مذكرة التفاهم التي توسطت فيها إسلام آباد لن يكون غداً الأحد.
وأضاف بقائي أن إمكانية توقيع المذكرة خلال الأيام المقبلة "غير مستبعدة"، لكنه شدد على ضرورة توخي الحذر في التعليق على موعد التوقيع، في ظل ما وصفه بتردد الطرف الآخر.
وكان الوسيط الباكستاني قد أعلن أن الولايات المتحدة وإيران على وشك التوصل إلى اتفاق، مرجحاً حسمه خلال 24 ساعة، غداة تأكيد الطرفين إمكانية التوصل إلى تفاهم.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف على منصة "إكس": "نحن أقرب إلى اتفاق سلام من أي وقت مضى، ومع توقع إتمام الاتفاق خلال الساعات الـ24 المقبلة، تستعد باكستان بعدها لتوقيع إلكتروني فوري لاتفاق السلام، تليه محادثات تقنية الأسبوع المقبل".
إلا أن ملامح الصياغة المقترحة للتسوية ما زالت محل خلاف، إذ تشير السرديات المتداولة في الإعلام الإيراني إلى تباين واضح مقارنة بالطرح الأميركي.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه ما دام لم يتم التوصل إلى اتفاق يشمل جميع القضايا، "لا يمكن الجزم بالتوصل إلى اتفاق مبدئي مع الولايات المتحدة".
وفي واشنطن، قدّر مسؤول أميركي رفيع المستوى أن هناك فرصة تتراوح بين 80 و85 بالمئة للتوصل إلى اتفاق خلال الأيام المقبلة، لكنه أكد أنها "ليست 100 بالمئة"، مضيفاً: "لم نصل إلى خط النهاية بعد، لكننا قريبون جداً".
وفي هذا السياق، اقترحت سويسرا استضافة مراسم التوقيع المحتملة لمذكرة التفاهم، فيما تعقد قمة مجموعة السبع بمشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتباراً من الإثنين في مدينة إيفيان الفرنسية القريبة من جنيف.
لكن عراقجي قال إن "التوقيع سيتم في البداية بشكل رقمي، حيث يوقّع كل طرف عن بُعد، ثم يُعلن رسمياً عن المذكرة".