وكالات - النجاح الإخباري - تبادل مسؤولون إيرانيون وأمريكيون، الأربعاء، تصريحات حادة على خلفية تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن "ضربة قوية" جديدة ضد إيران، في ظل تصاعد التوتر بين البلدين وتعثر المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ أشهر.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إن تهديد ترامب باستهداف البنية التحتية الحيوية لإيران "ليس استعراضاً للقوة، بل دليل على العجز أمام إرادة شعب"، مؤكداً أن بلاده ستصمد أمام جميع أشكال الضغوط والتهديدات.

وأضاف أن "البنى التحتية الحيوية هي شرايين حياة الشعب"، معتبراً أن استهدافها يمثل اعتداءً على مصالح المواطنين الإيرانيين.

من جهته، حذّر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي من أن أي حرب جديدة على إيران "لن تقتصر هذه المرة على المنطقة"، في إشارة إلى احتمال اتساع نطاق المواجهة.

وقال عزيزي إن بلاده لا تخشى مواجهة ما وصفهم بـ"الخاسرين"، مضيفاً أن "عدد التوابيت الأمريكية سيكون أكبر بكثير مما قاله ترامب"، مؤكداً أن تداعيات أي تصعيد عسكري ستكون أوسع من السابق.

وجاءت التصريحات الإيرانية رداً على إعلان ترامب أن الولايات المتحدة ستوجه "ضربة قوية" أخرى لإيران، بعد يوم من تنفيذ ضربات أمريكية قالت واشنطن إنها جاءت رداً على إسقاط مروحية عسكرية أمريكية من طراز "أباتشي" قرب مضيق هرمز.

وكان ترامب قد أعلن، الثلاثاء، أن الإيرانيين أسقطوا مروحية أمريكية أثناء قيامها بدورية فوق مضيق هرمز، مشيراً إلى أن الطيارين نجيا من الحادث.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تواصل فيه طهران وواشنطن مفاوضات متعثرة منذ بدء الهدنة في 8 أبريل الماضي، بهدف إنهاء الحرب التي اندلعت بينهما في 28 فبراير، وسط استمرار التوترات العسكرية والاقتصادية بين الجانبين.