وكالات - النجاح الإخباري - أفاد مسؤولان أميركيان، يوم الجمعة، بأن قوة دولية قد تنشر في قطاع غزة في أقرب وقت مطلع الشهر المقبل ضمن قوة استقرار مخولة من الأمم المتحدة، في خطوة تهدف إلى تثبيت الهدنة وتعزيز الأمن والاستقرار في القطاع، بينما لا تزال تفاصيل عملية نزع سلاح حركة حماس غير واضحة.
وأوضح المسؤولان، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما، أن قوة الاستقرار الدولية (ISF) لن تكون مكلفة بقتال حماس، مؤكّدين أن عدداً كبيراً من الدول أبدى اهتمامه بالمشاركة في هذه القوة.
ونقلت وكالة رويترز عن المصدرين أن الولايات المتحدة تعمل حالياً على تحديد حجم القوة وتشكيلها، بالإضافة إلى مقار إيوائها، وبرامج التدريب، وقواعد الاشتباك الخاصة بها. كما يتم دراسة تعيين جنرال أميركي برتبة لواء لقيادة القوة، على أن تُتخذ القرارات النهائية لاحقاً.
وتأتي هذه الخطوة ضمن المرحلة الثانية من خطة السلام التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، بعد بدء هدنة هشة في الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين، والتي شهدت خلالها إطلاق سراح رهائن من قبل حماس وإفراج إسرائيل عن معتقلين فلسطينيين.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، إن “هناك الكثير من التخطيط الهادئ خلف الكواليس لهذه المرحلة، وهدفنا ضمان سلام دائم ومستقر في غزة.”