وكالات - النجاح - طلب كبار المسؤولين  في "دولة" الاحتلال، أمس الثلاثاء، من السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد التي زارت الأراضي المحتلة وتفقدت حدود غزة ولبنان أمس، بأن تكون المساعدات التي ستقدمها الولايات المتحدة إلى الحكومة اللبنانية، مشروطة فيما يتعلق بحزب الله.

وبحسب موقع "واي نت" العبري في تقرير له الليلة الماضية، فإن الاحتلال طلب من السفيرة الأميركية، الاشتراط بإخراج حزب الله لعناصره من المناطق الحدودية، والتزام الجيش اللبناني بالعمل على تصعيب مهمة إنتاج صواريخ دقيقة، ومنع تهريب الأسلحة إلى البلاد، وأن تعمل على زيادة تدخل أفراد قوة اليونيفيل الدولية في مراقبة الأراضي التي يسيطر عليها حزب الله في جنوب لبنان، وهي مناطق يدعي الاحتلال أن الحزب اللبناني يعمل فيها بدون رقابة باعتبارها مناطق خاصة.

وأكد كبار المسؤولين خلال اللقاءات مع سفيرة الولايات المتحدة، أن الاستقرار في لبنان مصلحة للاحتلال، مشيرين إلى أن مفاوضات ترسيم الحدود البحرية ستكون فرصة لتعزيز الاقتصاد اللبناني وزيادة الاستقرار الإقليمي.

الولايات المتحدة ودولة الاحتلال على مسار تصادمي.. والقنصلية السبب
وقاد ضباط إسرائيليين كبار أمس، غرينفيلد، إلى الحدود مع قطاع غزة، وزارت قاعدة بالماخيم الجوية واطلعت على عمل أنظمة القبة الحديدية، كما زارت معبر كرم أبو سالم، قبل أن تتجه للحدود الشمالية وإطلاعها على الأوضاع هناك وتفقدها لنفق زعم جيش الاحتلال سابقًا أنه كشفه بعد أن حفره حزب الله بالمنطقة.

والتقت الليلة الماضية، السفيرة الأميركية، بوزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس، والذي وجه الشكر للولايات المتحدة على دعمها لمنظومة القبة الحديدية.