وكالات - النجاح - شهدت كندا انتخابات تشريعية مبكرة اليوم  الإثنين، وتعد نتائجها التشريعية غير محسومة يتنافس فيها رئيس الوزراء المنتهية ولايته جاستن ترودو وخصمه المحافظ المعتدل إيرين أوتول.

وفاز الليبراليون بزعامة جاستن ترودو، بحسب تقديرات بثتها وسائل إعلام، فجر اليوم الثلاثاء، في نتيجة ستضمن لرئيس الوزراء المنتهية ولايته العودة إلى رئاسة الحكومة لولاية ثالثة على التوالي.

وبسبب التقارب الشديد في هذه النتائج التي لا تزال أولية، لم يتضح في الحال ما إذا كان الليبراليون قد حصلوا على ما يكفي من المقاعد النيابية لتشكيل حكومة أغلبية أم أن ترودو سيكون رئيسا لحكومة أقلية، الأمر الذي سيضطره للحصول على دعم من نواب في المعارضة لتمرير أجندة حكومته في البرلمان.

وأظهرت الانتخابات الكندية أن الليبراليين يتقدمون في 154 دائرة انتخابية، فيما احتل المحافظون المرتبة الثانية، متقدمين في 121 مقاطعة، بناء على نتائج الفرز الأولية.

ويتألف مجلس العموم الكندي من 338 مقعدا، ويحتاج الحزب الليبرالي إلى الفوز بـ170 للحصول على الأغلبية.

واتّسمت الحملة الانتخابية بصعوبة بالغة بالنسبة لرئيس الوزراء الذي كانت نسبة التأييد الشعبي له عشية الانتخابات 31% من نوايا التصويت، أي تقريباً نفس النسبة التي حصل عليها حزب المحافظين، منافسه الرئيسي.

ودعا ترودو إلى انتخابات مبكرة منتصف آب/أغسطس في محاولة لاستعادة الغالبية التي خسرها قبل عامين. لكنه قد يخسر رهانه بحسب استطلاعات الرأي.