وكالات - النجاح - كشفت صحيفة "بلومبيرغ" الأميركية، اليوم الثلاثاء، عن قيام الولايات المتحدة الأميركية بتقديم عرض مالي إلى اندونيسيا، مقابل التطبيع مع دولة الاحتلال.

وذكرت الصحيفة، بأن مسؤولاً أميركياً صرح بالقول أن بإمكان اندونيسيا الحصول على مليارات الدولارات من الدعم الأميركي لو وافقت على الانضمام إلى ركب الدول العربية والإسلامية المطبعة لعلاقاتها مع دولة الإحتلال.

ونقلت الصحيفة عن آدم بوهلر، المسؤول التنفيذي لوكالة التنمية والتعاون الدولي (يو.إس.إيه.آي.دي USAID)، وهي الوكالة الحكومية الرسمية الأميركية للاستثمار في الخارج، أن أميركا قد تضاعف المساعدة الحالية وهي مليار دولار لو وافقت اندونيسيا على التطبيع.

يذكر أن أندونيسيا هي الدولة الإسلامية الأكبر في العالم، حيث يبلغ عدد سكانها 267 مليون شخص. وفق صحيفة القدس

ووفق "بلومبيرغ"، قال بوهلر في مقابلة معه في فندق الملك داوود في القدس: "نحن نتحدث حول الموضوع، ولو كانوا مستعدين، ولو كانوا جاهزين، فنحن جاهزون، وعندها سيكونون سعداء للدعم المالي أكثر مما نفعل"، مضيفاً أنه لن يدهش لو زاد دعم وكالته لأكبر دولة إسلامية في العالم (مليار أو مليارا دولار).

ويدعي مسؤولون أميركيون وإسرائيليون أنهم يتوقعون انضمام المزيد من الدول العربية والإسلامية لاتفاقيات التطبيع مع دولة الاحتلال التي أُعلن عنها في الأشهر الماضية، بما في ذلك دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان والمغرب. وتأمل الولايات المتحدة أن تنضم عُمان والسعودية، مع أن تمويل هذين البلدين سيكون مقيداً كما يقول بوهلر، لأن منظمته لا يُسمح لها الاستثمار مباشرة في دولٍ ذات دخل مرتفع.