النجاح - كشفت الوكالة الدوليّة للطاقة الذرّية عن أنّ مديرها العام سيلتقي مسؤولين إيرانيّين كباراً في إيران خلال نهاية الأسبوع.

وقالت الوكالة في بيان إنّ “المدير العام بالوكالة للوكالة الدوليّة للطاقة الذرّية كورنيل فيروتا سيتوجّه إلى طهران السبت للقاء مسؤولين إيرانيّين كبار الأحد في الثامن من أيلول/سبتمبر”، مع استمرار التوتّر بين إيران والولايات المتحدة حول الاتفاق النووي بين طهران والقوى الكبرى.

وأوضحت الوكالة أنّ “هذه الزيارة تندرج في إطار التواصل القائم بين الوكالة الدولية للطاقة الذرّية وإيران”، مضيفةً أنّ هذا الأمر يشمل عمليّة “التحقّق والمراقبة التي تقوم بها الوكالة في إيران بموجب” اتّفاق فيينا حول البرنامج النووي الإيراني.

ووقّع الاتفاق المذكور العام 2015 بين إيران ومجموعة الدول الستّ الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا)، ونصّ على رفع قسم من العقوبات التي كانت تستهدف طهران مقابل التزامها عدم حيازة سلاح نووي.

وردّاً على الانسحاب الأمريكي من الاتّفاق العام 2018 وعدم قدرة الأوروبيين على مساعدتها في الالتفاف على العقوبات، باشرت طهران في تمّوز/يوليو عدم الوفاء ببعض التزاماتها التي نصّ عليها الاتّفاق وتُهدّد بالتنصّل من تنفيذ التزامات أخرى.

في هذا السياق، شدّدت المفوّضية الأوروبية على “الدور الرئيسي” للوكالة الدولية للطاقة الذرّية في مراقبة أنشطة إيران النوويّة، مبديةً “قلقها الشديد” إزاء خفض طهران التزاماتها.

وقالت المتحدّثة باسم المفوّضية مايا كوسيانيتش خلال مؤتمر صحافي إنّ للوكالة “دوراً رئيسياً (…) في المراقبة والتحقّق من تنفيذ إيران التزاماتها النوويّة” بموجب اتّفاق العام 2015.

وأضافت المتحدّثة “لاحظنا بقلق كبير هذا الإعلان الذي أصدرته إيران”، داعيةً طهران إلى “التراجع” و”عدم اتّخاذ أيّ إجراء آخَر قد يقوّض” الاتّفاق.

وفي تقريرها الأخير بشأن البرنامج النووي الإيراني، في 30 آب/أغسطس، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرّية إنّها تُواصل عملها في مجال التحقّق، عبر كاميرات وزيارات ميدانيّة. لكنّ الوكالة ذكّرت بأنّ أنشطتها الرقابيّة “تتطلب تعاوناً كاملاً وتفاعليّاً من جانب إيران”.

وأعلنت إيران السبت تفاصيل إجراءاتها الجديدة المتّصلة بخفض التزاماتها الواردة في الاتّفاق النووي.

وبذلك، يكون الرئيس الإيراني حسن روحاني قد دشّن المرحلة الثالثة من خطّة تقليص التزامات طهران النوويّة.

وتحدّث روحاني عن “توسيع مجال الأبحاث والتطوير وأنواع مختلفة من أجهزة الطرد المركزي، وكلّ ما نحتاج إليه من أجل تخصيب” اليورانيوم.