النجاح - أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الأحد، أنه لم يبعث "برسالة إلى طهران لتحذيرها من هجوم".

وأفادت تقارير إخبارية أن ترمب أرسل رسالة إلى طهران عبر عُمان لتحذيرها من ضربة عسكرية، الخميس، عقب قيام إيران بإسقاط طائرة أميركية مسيرة (درون).

وقال ترمب في مقابلة مع قناة "إن بي سي": "أعتقد أن إيران تريد التفاوض والتوصل لاتفاق".

وفي إشارة إلى قضية مقتل جمال خاشقجي، صرح ترمب للشبكة الأميركية بأن القضية "خضعت لتحقيق مكثف بالفعل".

وفي وقت سابق، أوضح الرئيس الأميركي أنه لم يتراجع عن قراره بشأن الضربة الأميركية على إيران، بل أرجأ الأمر فقط.

وقال ترمب في تغريدة نشرها عبر تويتر، "لم أتراجع عن الضربة العسكرية ضد إيران أبداً. الناس يتناولون المعلومات بطريقة غير دقيقة، فقط قمت بتأجيل الضربة في الوقت الحالي".

وكان الرئيس الأميركي قد وافق على هجوم سيبراني أدى إلى تعطيل أنظمة الكمبيوتر الإيرانية المستخدمة في إطلاق صواريخ وقذائف، رغم أنه تراجع عن هجوم عسكري رداً على إسقاط طائرة استطلاع أميركية بدون طيار، الخميس، وفق صحيفة "واشنطن بوست".

من جهة أخرى، قال ترمب، إن عقوبات قوية جديدة ستفرض على إيران، الاثنين، وذلك بعد ساعات من تأكيده أنه في حال تخلى الإيرانيون عن برنامجهم النووي فإنه سيكون "أفضل أصدقائهم".

وكتب الرئيس الأميركي عبر موقع تويتر "سنفرض عقوبات إضافية مشددة على إيران الاثنين"، مضيفاً "لا يمكن لإيران أن تملك أسلحة نووية".

وأوضح أنه "لا يمكن لإيران امتلاك أسلحة نووية! في ظل خطة (الرئيس السابق باراك) أوباما الفظيعة، كانوا في طريقهم إلى النووي في سنوات قليلة، والوضع الحالي غير مقبول. نحن نضع عقوبات إضافية كبيرة على إيران يوم الاثنين".