وكالات - النجاح - أفاد مصدر في جناح "اليسار" من البرلمان الأوربي، اليوم الثلاثاء، أن إيطاليا واليونان، تعرقلان اتخاذ الاتحاد الأوربي موقفا موحدا بشأن فنزويلا.

وقال المصدر لوكالة "سبوتنيك" : "لا توجد وحدة في الحكومة الإيطالية بسبب موقف زعيم "حركة خمس نجوم" ونائب رئيس الوزراء، لويجي دي مايو، وهو يعارض تدخل الاتحاد الأوروبي في الأزمة في فنزويلا ، ما أدى إلى وقف اعتماد إعلان مشترك باسم الاتحاد الأوروبي​​​. كما أظهرت نهجاً حذراً، حكومة اليونان اليسارية الراديكالية ".

وتعيش فنزويلا أزمة اقتصادية وسياسية خانقة تفاقمت إثر الانقسام في المجتمع بين مؤيدين للرئيس الشرعي نيكولاس مادورو ومؤيدين لرئيس البرلمان المعارض خوان غوايدو الذي نصب نفسه يوم 23 يناير الماضي رئيساً مؤقتا للبلاد.

وباندلاع الأزمة، سارع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للاعتراف بزعيم المعارضة رئيسا انتقاليا، وتبعته كندا، وأغلب دول أمريكا اللاتينية.

وأعلن مادورو أنه الرئيس الشرعي للبلاد، واصفاً غوايدو بأنه دمية للولايات المتحدة.

كما أعلنت 19 دولة في الاتحاد الأوروبي، يوم أمس الإثنين، اعترافها برئيس البرلمان الفنزويلي، خوان غوايدو، رئيسا مؤقت للبلاد.

وهذه الدول هي: إسبانيا والبرتغال وألمانيا وبريطانيا والدنمارك وهولندا وفرنسا والمجر والنمسا وفنلندا وبلجيكا ولوكسمبورغ وجمهورية الشيك ولاتفيا وليتوانيا وإستونيا وبولندا والسويد وكرواتيا.

وأفادت مصادر دبلوماسية لوكالة "سبوتنيك" في بروكسل أمس الاثنين ، بأن إيطاليا أوقفت اعتماد بيان رسمي مشترك من الاتحاد الأوروبي بأكمله حول الاعتراف بغوايدو رئيساً مؤقتاً لفنزويلا.