وكالات - النجاح - أبدى وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، استعداد بلاده إلى التوسط بين روسيا وأوكرانيا لتطبيع الوضع حول بحر آزوف.

وعبر ماس، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإسباني، جوزيب بوريل، اليوم الاثنين، عن قلقه إزار تطور الوضع في بحر آزوف وأضاف أن ألمانيا ستدعو الطرفين، خلال لقاءات "رباعية النورماندي" الخاصة بالتسوية الأوكرانية، إلى ضبط النفس.

وأضاف: "إذا اقتضت الضرورة، ستقوم ألمانيا بدور وسيط كي لا يتحول الحادث إلى أزمة خطيرة"، داعيا روسيا إلى ضمان حرية الملاحة في بحر آزوف.

وشدد ماس على أن إغلاق روسيا لمضيق كيرتش "أمر غير مقبول"، مشيرا إلى أن الوضع حول شبه جزيرة القرم وشرق أوكرانيا "يهدد أمن أوروبا".

بدوره، عبر وزير الخارجية الإسباني عن اتفاقه مع الموقف الذي أعلن عنه في وقت سابق السلك الدبلوماسي الأوروبي الداعي إلى الإفراج الفوري عن السفن الأوكرانية المحتجزة لدى روسيا وتقديم المساعدة لأفراد طواقمها.

من جهته دعا الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ روسيا إلى الإفراج عن البحارة والسفن الأوكرانية الذين احتجزتهم البحرية الروسية في بحر آزوف بعدما خرقوا المياه الإقليمية الروسية.

وأضاف ستولتنبرغ، خلال مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع طارئ للحلف بطلب من أوكرانيا اليوم الاثنين، أن ما حدث أمس من التصعيد في بحر آزوف "أمر خطير جدا"، معتبرا أنه "لا يوجد أي مبرر لاستخدام القوة العسكرية ضد السفن الأوكرانية وطواقمها، لذا ندعو روسيا إلى الإفراج فورا عن البحارة الأوكرانيين والسفن التي احتجزتها أمس".

وأكد أن جميع الدول المتحالفة ضمن الناتو "عبرت عن دعمها الكامل لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها".