النجاح - اعتبر السفير الروسي لدى دولة الاحتلال، أناطولي فيكتوروف، طلب حكومة الاحتلال سحب القوات الإيرانية من جميع الأراضي السورية غير واقعي في الظروف الحالية.

وفي مقابلة مع القناة العاشرة التلفزيونية الإسرائيلية تم بثها يوم أمس الاثنين، قال السفير: "إن الإيرانيين يلعبون دورا بالغ الأهمية في جهودنا المشتركة لاجتثاث الإرهابيين من سوريا، لذلك نعتبر أي طلب بسحب القوات الأجنبية أيا كانت من أراضي سوريا غير واقعي".

وتابع: "بإمكاننا أن نتحدث بكل صدق وصراحة مع شركائنا الإيرانيين، ونحاول إقناعهم بعمل شيء أو التخلي عنه". ورد الدبلوماسي بنفي على سؤال عما إذا كان بإمكان روسيا إجبار إيران على الانسحاب من سوريا.

وأكد السفير الروسي وجود اتفاقية حول عدم انتشار قوات على حدود سوريا الجنوبية غير القوات النظامية للجيش السوري. وأضاف: "الأولوية هي ضمان أمن إسرائيل، وهذا ليس مجرد كلام بالنسبة للسياسة الخارجية الروسية".

وفي 23 يوليو، أكد رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أثناء مباحثات أجراها في القدس مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، ورئيس هيئة الأركان الروسية، فاليري غيراسيموف، اهتمام حكومة الاحتلال بالانسحاب الكامل للقوات الإيرانية من سوريا، حسبما أفاد مصدر في الحكومة الإسرائيلية.

من جهتها، أوردت وزارة الخارجية الروسية حينها، في بيان، أن لافروف وغيراسيموف بحثا مع نتنياهو اكتمال عملية مكافحة الإرهاب في الجنوب السوري وتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي وجوانب أخرى من الأجندة الإقليمية.

وخلال لقائه مع لافروف، وصف نتنياهو العلاقات الراهنة بين دولة الاحتلال وروسيا بـ"المهمة للغاية".