ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - أكدت إدارة ترامب أن خطة السلام الإسرائيلية الفلسطينية في مراحلها النهائية وقيد الانتهاء وخطة السلام التي طال انتظارها ما زالت تكافح من أجل تقرير كيف ومتى سيتم إطلاقها وفقاً لمسؤول كبير في البيت الأبيض معترفاً بأن واشنطن تواجه "انفصالا" مع الفلسطينيين حول خطتها بسبب نقل السفارة إلى القدس.
وكان مسؤول امريكي قد تحدث عن الخطة شريطة عدم الكشف عن هويته بأن قرارهم  يعتمد على مجموعة من العقبات ليس أقلها "أن أحد الطرفين في النزاع المستمر منذ عقود  وهم الفلسطينيون  يقولون إنهم فقدوا الثقة في إدارة ترامب ليعملوا كوسيط عادل" وقد قاطعت القيادة الأمريكية منذ اعلان القدس في ديسمبر الماضي.

ومن المتوقع الآن أن تظل هذه المبادرة على الرف حتى يقوم صهر الرئيس دونالد ترامب جاريد كوشنر ومبعوث الشرق الأوسط جيسون جرينبلات بوضع التفاصيل النهائية وتحديد الوقت المناسب لكشف النقاب عنها.

وقدم البيت الأبيض تفاصيل قليلة عن خطة للسلام الأمر الذي  أثار شكوكا على نطاق واسع حتى قبل الكشف عنها وحول تصريحات البعض الذين يقولون من أن الخطة متحيزة لاسرائيل فقال "إن كلا الجانبين سيجدون أجزاء "يحبونها ويكرهونها."

وبحسب صحيفية نيويورك تايمز فقد اعترف المسؤول بأن جهود الإدارة قد تفشل أيضاً قائلاً: "قد لا ينجح الأمر بالنسبة لنا أيضاً". أن البرودة بين البيت الابيض والفلسطينيين أثرت على جهود السلام حيث أن القطيعة بين الفلسطينيين وواشنطن  بسبب القدس ليست صغيرة.

وحين سئل المسؤول الكبير ان كانت الخطة ستشمل التزاما بحل الدولتين كما يطالب الفلسطينيون، قال:"يمكنكم التمسك بما قاله الرئيس الأمريكي، بأنه سيدعم حلا يوافق عليه الطرفان"ولم يقدم المسؤول أي معلومات مفصلة إن كان الموقف الأمريكي في الموضوع سيكون في الخطة النهائية".

وأضاف المسؤول: " أن من بين المسائل التي لم يتم حلها بعد ما ستقترحه الخطة لمستقبل القدس كأحد أكثر القضايا حساسية في تاريخ طويل من عملية السلام التي فشلت بقيادة الولايات المتحدة". وتعتبر إسرائيل القدس كلها موطن المواقع المقدسة للمسلمين واليهود والمسيحيين عاصمة لها وهذا ادعاء لا يحظى بقبول دولي على نطاق واسع.

وتعد القدس من أهم ركائز المفاوضات حالياً بالنسبة للفلسطينين هو استقلال فلسطين واعلان القدس عاصمة لها.