ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - ذكر ديفيد روت الدبلوماسى الاسرائيلى الاول الذى يزور ماليزيا منذ عام 1965 اليوم ان ماليزيا تعتبر "صامدة وصعبة للغاية" وان "الدولة ذات الاغلبية المسلمة فى جنوب شرق اسيا" ليست فى طريقها الى اقامة علاقات مع اسرائيل ".

وكان روت قد ترأس وفدا فى الاسبوع الماضى  مؤتمر الامم المتحدة للمستوطنات البشرية الذى يضم 20 الف شخص فى كوالالمبور. وقد سمحت ماليزيا، التى تعتبر مناهضة لاسرائيل، بمشاركة الوفد الاسرائيلى فقط بحذر بعد ان طبقت اسرائيل ضغوطا دبلوماسية واسعة وصلت الى مكتب الامين العام للامم المتحدة انطونيو جوتيريس.

وقال روت ان اسرائيل وخاصة وفدها لدى الامم المتحدة وسفارتها  قاتلوا بشدة حول هذه القضية. ويرجع ذلك إلى أن ماليزيا،قامت برعاية حدث تابع للأمم المتحدة، أصبحت ملتزمة بالتزامها تجاه الأمم المتحدة للسماح للمشاركين من جميع البلدان.

وقال روت الاجراءات الاسرائيلية سابقة وهامة للدول الاخرى التى تعقد مؤتمرات تابعة للامم المتحدة. وسيعقد مؤتمر موئل الأمم المتحدة القادم بهذا الحجم في أبو ظبي في عام 2020.

في عام 2015، تعرضت ماليزيا لكثير من الانتقادات الدولية لمنع اثنين من الركاب الاسرائيليين من المنافسة في بطولة العالم لإبحار الشباب.

وفي عام 1997، التقى فريق الكريكيت الوطني الإسرائيلي بمظاهرات من الحزب الإسلامي الماليزي عندما شارك في بطولة الكريكيت هناك.

وقال روت ان سياسة وزارة الخارجية هى محاربة جهود المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات فى المجال الدبلوماسى كما هو الحال فى المجالات الاقتصادية والثقافية والاكاديمية.

واجتمع روت مع كبار المسؤولين فى البلاد، على الرغم من انه قال انهم لا يتعاملون مباشرة مع العلاقات الاسرائيلية الماليزية. واوضح ان "اسرائيل لا ترى ماليزيا عدوا او دولة معادية، ولا يوجد سبب لعدم وجود علاقات بين البلدين".

 وقال انه فى اجتماعاته فى كوالالمبور ان مقاطعة ماليزيا لاسرائيل لا تخدم القضية الفلسطينية وقال "قلت لهم ان لدينا علاقات مع عدد من الدول التي لا توافقنا على النزاع مع الفلسطينيين ولكننا نحافظ على علاقات جيدة معهم".

وقال ان هناك علامة ايجابيةو هى الطريقة التى ذكرت بها الصحف الماليزية الزيارة الاسرائيلية فى الايام الاخيرة بطريقة "محايدة جدا".

وعلى الرغم من الموقف الماليزي المناهض لإسرائيل، فإن التجارة الكبيرة مع البلاد تظهر في أرقام التجارة الإسرائيلية. على سبيل المثال، في عام 2015، وفقا لمكتب الإحصاء المركزي، كانت التجارة بين البلدين نحو 1.43 مليار دولار، على الرغم من أنها انخفضت في عام 2016 إلى أقل بقليل من 600 مليون دولار. ومع ذلك، فإن الجزء الأكبر من تلك التجارة هو في رقائق الكمبيوتر التي يتم نقلها من مصانع إنتل في إسرائيل إلى مرافق الشركة في ماليزيا.