وكالات - النجاح - إذا كنت تتعامل مع "آيفونك" بقسوة، كأن تضغط على ما يظهر في شاشته من تطبيقات وخدمات بعنف متزايد مثلا، أو ترتكب أخطاء إملائية أكثر مما ينبغي برسائلك النصية، أو تستخدمه في وقت من المفترض أن تكون فيه نائما، أو تتأخر أكثر من المعتاد بالرد على الاتصالات والتواصل مع الآخرين، فإن تقنية استشعار متطورة بجهازك الصغير ستعرف أنك بوضع نفساني خطير، قد يتطور إلى اكتئاب تقدم معه حتى على الانتحار، وفق ما اتضح من خطط عما سيكون عليه iPhone المستقبل القريب، لخصتها صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية بتقرير أمس.

عبر تقنية للمراقبة والاستشعار، يعمل على تطويرها باحثون من شركة Apple بالتعاون مع جامعة University of California, Los Angeles الأميركية، كما مع باحثين من شركة Biogen Inc للأدوية والتكنولوجيا الحيوية في الولايات المتحدة، سيراقب "آيفون" نمط نومك وتصرفاتك، مع الآخرين ومعه بشكل خاص، وسيحلل الطريقة التي تكتب بها، والوقت الذي تستخدمه فيه، كما سيتعرف إلى ما تبحث عنه من معلومات، وسيخترق حالتك النفسية بامتياز.

إذا كنت تتعامل مع "آيفونك" بقسوة، كأن تضغط على ما يظهر في شاشته من تطبيقات وخدمات بعنف متزايد مثلا، أو ترتكب أخطاء إملائية أكثر مما ينبغي برسائلك النصية، أو تستخدمه في وقت من المفترض أن تكون فيه نائما، أو تتأخر أكثر من المعتاد بالرد على الاتصالات والتواصل مع الآخرين، فإن تقنية استشعار متطورة بجهازك الصغير ستعرف أنك بوضع نفساني خطير، قد يتطور إلى اكتئاب تقدم معه حتى على الانتحار، وفق ما اتضح من خطط عما سيكون عليه iPhone المستقبل القريب، لخصتها صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية بتقرير أمس.

عبر تقنية للمراقبة والاستشعار، يعمل على تطويرها باحثون من شركة Apple بالتعاون مع جامعة University of California, Los Angeles الأميركية، كما مع باحثين من شركة Biogen Inc للأدوية والتكنولوجيا الحيوية في الولايات المتحدة، سيراقب "آيفون" نمط نومك وتصرفاتك، مع الآخرين ومعه بشكل خاص، وسيحلل الطريقة التي تكتب بها، والوقت الذي تستخدمه فيه، كما سيتعرف إلى ما تبحث عنه من معلومات، وسيخترق حالتك النفسية بامتياز.

وورد عبر تسريب الخطط التطويرية لما ستكون عليه "آيفونات" المستقبل الذي لن يكون بعيدا، طبقا لما استنتجته "العربية.نت" من خبر وارد اليوم بصحيفة "التايمز" البريطانية، يلخص ما ذكرته نظيرتها الأميركية، أن جامعة كاليفورنيا، المعروفة بأحرف UCLAاختصارا، ستدرس حالات التوتر والقلق والاكتئاب، فيما ستركز Biogen على البحث بحالات الضعف الإدراكي لمستخدمي الجهاز، لمعرفة حالاتهم النفسية والصحية بشكل عام، وهو ما يفيد "ابل" في سعيها للإفادة من المستشعرات المتعلقة بالصحة في أجهزتها، خصوصا الاكتئاب والقلق والتوتر.