نابلس - النجاح - اعلنت شركة "غوغل"انها ستبدأ بالسماح لبعض عملائها كالمستشفيات بتشغيل إعلانات متعلقة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد ــ 19) على منصاتها، بعدما كانت إجراءاتها تقيد الإعلانات التي تدور حول "الأحداث الحساسة".

وأوضحت "غوغل" السياسة الجديدة في مذكرة للعملاء اطلعت عليها وكالة "رويترز" وأفادت بأن الشركة ستبدأ اعتباراً من الأسبوع الحالي بالسماح بإعلانات من الجهات الحكومية والمستشفيات ومقدمي الخدمات الطبية والمنظمات غير الحكومية، الراغبة في نشر المعلومات المتعلقة بالوباء العالمي. وقالت أن الإجراءات المخصصة للإعلانات من المنظمات السياسية ستعلن خلال الأيام المقبلة.

وأشارت "غوغل" في مذكرتها إلى أنها كانت لا تسمح بهذه الإعلانات المصنفة تحت خانة "الأحداث الحساسة"، لكن "فيروس كورونا تحول إلى شأن يومي هامّ، يتداوله الكل ومتصل بالخطاب السياسي وإعلانات قطاعات عدة".

وأعلنت متحدثة باسم "غوغل" لـ "رويترز" إن الشركة سترفع القيود المفروضة على بعض المعلنين عبر منصاتها، وإنها ستدرس ما إذا كانت ستسمح للعلامات التجارية والشركات الخاصة بعرض الإعلانات المتعلقة بالوباء العالمي.

وفي السياق نفسه، قالت "غوغل"، أنها ستخصص 6.5 ملايين دولار أميركي للمدققين بصحة الأخبار ومنظمات لا تبتغي الربح، في إطار تعزيز مكافحتها للتضليل الإعلامي بشأن فيروس كورونا المستجد.

وصرح أليكسيوس مانتزارليس من "غوغل نيوز لاب" إن منظمات التدقيق في صحة الأخبار التي غالباً ما تعمل بميزانية ضئيلة تسجل طلباً كبيراً على خدماتها، بسبب انتشار الأخبار الخاطئة والمزيفة حول الوباء.

وأضاف مانتزارليس لوكالة "فرانس برس": "نحن ندعم مشاريع التحقق من صحة الأخبار في العالم مع التركيز على أكثر المناطق تضررا من وراء الجائحة". وأشارإلى  أن "غوغل" تعمل على استخدام منتجاتها و"بيئتها"، لتعزيز مكافحة التضليل الإعلامي المرافق لفيروس "كوفيد ــ 19".

وأوضح بأن "غوغل نيوز إنيشياتيف" زادت دعمها لمنظمة "فرست درافت" التي توفر موارد وتدريبات وتمارين محاكاة للأزمات لصحافيين يغطون الأحداث خلال الأزمات. وشدد على أن "غوغل" تدعم كذلك إنشاء قاعدة معلومات حول موارد الصحة العامة مكرسة للصحافيين.