ترجمة : علا عامر - النجاح - كشفت دراسة حديثة أن إصابة الطفل بفيروس الحصبة يجعله عرضة للإصابة بفيروسات قاتلة أخرى لمدة ثلاث سنوات قادمة.

وأكد العلماء أن تأثير فيروس الحصبة يستمر لسنوات بعد ذلك ، مما يزيد من خطر الإصابة بالتهابات الصدر والأمراض الفيروسية.

وتم الإعلان عن النتائج في مؤتمر الجمعية الأوروبية لعلم الأحياء الدقيقة السريرية ولقاح الأمراض المعدية.

وقال كبير الباحثين الدكتور "مايكل مينا"، جامعة هارفرد: "تشير البيانات من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والدنمارك إلى أن الحصبة تتسبب في جعل الأطفال عرضة لخطر الوفاة من الأمراض المعدية الناجمة عن إصابات أخرى غير الحصبة لمدة تقارب 2-3 سنوات. "

وأضاف: "لأننا نعتقد أن فيروس الحصبة يضعف المناعة، فإننا ننصح بالالتزام في أخذ التطعيمات ضد الحصبة، لمنع عودتها والإصابة بأمراض أخرى".

وتابع:"هذا يشير إلى أن الحصبة قد تكون مرتبطة بما يصل إلى نصف جميع وفيات الأطفال بسبب الأمراض المعدية قبل التطعيم."

هذا وكشفت دراسة سابقة أجريت في المملكة المتحدة أن الأطفال يحتاجون إلى المضادات الحيوية بنسبة تصل إلى 24 % في السنوات الخمس التي تعقب الإصابة بالحصبة.