النجاح - الغدة الدرقيةمسؤولة عن مجموعة من الوظائف الحيوية، على غرار تنظيم درجة حرارة الجسم ومدى سرعة هضم الطعام والحفاظ على تزامن نبضات القلب.

وتأخذ مشاكل الغدة الدرقية إما شكل قصور في وظيفتها أو فرط في نشاطها، وتكمن المشكلة بالنسبة للحالة الأولى في انخفاض أداء الغدة الدرقية، حيث تفشل في إفراز كميات كافية من الهرمون مما يؤدي إلى تباطؤ أنظمة الجسم. في حين تنتج الحالة الثانية عن فرط في نشاط هذه الغدة مما يجعلها تفرز كميات وفيرة من الهرمونات التي تؤدي إلى تسريع أنظمة الجسم.

وفيما يلي مجموعة العلامات التي تنذر بوجود مشكلة في الغدة الدرقية:

الشعور بالحزن أو الاكتئاب
تساءل الكاتب عما إذا يراودك شعور بالإحباط والكسل واللامبالاة إزاء الأحداث التي تدور حولك، ومدى الشعور برغبة في البكاء دون سبب معين، وقال إن من المحتمل في هذه الحال أن يعاني صاحب هذه المشاعر من قصور في الغدة الدرقية بسبب فشلها في إنتاج كميات كافية من الهرمونات، مما يجعل الجسم مفتقدا للطاقة التي يحتاجها ويؤدي إلى شعورك بالكآبة واليأس.


الإمساك
العجز عن هضم الطعام بشكل سليم بسبب نقص في كمية هرمونات الغدة الدرقية، حيث لا تتلقى الأعضاء -بما في ذلك الأمعاء- الإشارة أو الطاقة للعمل بالسرعة الطبيعية، مما يؤدي إلى تراكم الطعام ويتسبّب في انسداد معوي.

الإفراط في النوم
عندما يعجز الجسم عن إنتاج ما يكفي من هرمون الغدة الدرقية، يتباطأ كل من الأيض ومعدل ضربات القلب، فيلازمك الشعور بالتعب بسبب فشل الجسم في تحويل ما تتناوله من طعام وشراب إلى طاقة، حتى إن نمت فترات طويلة فلن يساعدك ذلك على الشعور بالراحة.

تساقط الشعر والبشرة الجافة
لا تتوفّر الكميات الكافية من الهرمون المسؤول على تغذية بصيلات الشعر للأشخاص الذين يعانون من قصور الغدة الدرقية مما يؤدي إلى تساقطه، في حين يحول نقص هرمون الغدة الدرقية دون تعرّق الجسم ويؤدي إلى حساسية البشرة وجفافها فضلا عن احتمال الإصابة بالحكة.

الزيادة المفاجئة في الوزن
من الممكن أن يتحوّل الطعام إلى مصدر هائل للراحة النفسية للذين يشكون من قصور في الغدة الدرقية، ولا سيما الذين تسيطر عليهم مشاعر الاكتئاب والتعب.

ويعمل الجسم في حال كانت معدلات الأيض منخفضة على تحويل كمية ضئيلة إلى طاقة، بينما يقوم بتخزين البقية على شكل دهون ليتسبب في زيادة الوزن.

خفقان القلب
إفراز الجسم كميات كبيرة من هرمون الغدة الدرقية يتسبب في تسارع معدل ضربات القلب، ويمكن أن يتجلى ذلك بالنسبة لعديد من الأشخاص في الشعور بالتوتر والقلق.

ويصبح هذا الخفقان السريع مع مرور الوقت مزعجا ومخيفا بسبب ارتباطه غريزيا بأمراض القلب الخطيرة على غرار اضطراب النظم القلبي.

تشوّش الذهن
يؤدي الإفراط في إنتاج الهرمونات في حالة فرط نشاط الغدة الدرقية إلى انخفاض القدرة على التركيز، وكلما عمل الجسم بسرعة أكبر أصبح التركيز على أي شيء مهمة أصعب.