نابلس - النجاح - ضجت وسائل التواصل الاجتماعي في العديد من الدول العربية، بالأخبار التي تحدثت عن "فيروس جديد قاتل تنقله الخفافيش".

وتناقل المغردون تقارير تقول إن الفيروس الذي يدعى "نيباه" يثير "مخاوف العلماء من تفشي وباء جديد. وإن شركات الأدوية العملاقة ليست مستعدة للوباء القادم".

وتداول كثيرون أخبارا تقول إن فيروس “نيباه” هو فيروس جديد اكتشف حديثا في الصين وبدأ بالانتشار.

ولا يزال انتشار فيروس نيباه محدودا في العالم، إلا أن الأمر لم يخل من بعض التحذير من علماء.

تقول سوبابورن واشارابلوسادي، مديرة مركز العلوم الصحية للأمراض المعدية الناشئة التابع لجمعية الصليب الأحمر التايلاندي إن “هذا الفيروس مصدر قلق كبير لأنه ليس له علاج، ومعدل الوفيات الناجم عن الإصابة به مرتفع”.

و يترواح معدل وفيات فيروس نيباه بين 40 في المئة و75 في المئة، بحسب المكان الذي يتفشى فيه.

وتناقل المغردون بكثرة أن مصدر الفيروس الجديد هو الصين مجددا، فسخر البعض من الخبر معتبرين أن مصير البشر سيكون مشابها للديناصورات.

واعتبر آخرون أن على “الصين أن تعوض العالم عن أي خساره قادمة وعليها دفع ثمن نشرها للأمراض.

وتشير بعض التقارير  إلى أن فيروس نيباه قد تفشى في الماضي في الهند وبنغلادش وأن الأخيرة سجلت 11 حالة تفشي لفيروس نيباه من عام 2001 إلى 2011، أسفرت عن إصابة 196 شخصا، مات منهم 150 مصابا.

وتعد آسيا بؤرة للكثير من الأمراض المعدية الناشئة المكتشفة مؤخرا لأسباب عديدة، منها:

 المناطق الاستوائية التي تتميز بثرائها بالتنوع الحيوي،و التي تهيء الفرص لظهور فيروسات جديدة.

 الزيادة السكانية، وتزايد فرص الاحتكاك بين البشر والحيوانات البرية في هذه المناطق تسهم في زيادة مخاطر انتقال العدوى.

ودعا عدد من المغردين إلى التخلص من الخفافيش وإبادتها منعا لأي خطر مستقبلي من انتشار أمراض وفيروسات جديدة.

ولا يوجد إجماع بين العلماء حتى الان حول إذا ما كانت الخفافيش هي نقلت عدوى فيروس كورونا إلى البشر وذلك الى جانب حقيقة أن الخفافيش وإن كانت تحمل أمراضا- مثلها مثل كافة الحيوانات – لكنها تساعد أيضا في مكافحة بعض الأمراض التي تنتشر بين البشر من خلال تناول الحشرات.