وكالات - النجاح - أشارت أبحاث الصحة العامة في إنجلترا (PHE) إلى أن الأشخاص المصابين بالأنفلونزا وفيروس كورونا خلال الموجة الأولى - بين يناير وأبريل - كانوا أكثر عرضة لخطر المرض الشديد والوفاة.

وبحسب جريدة "ذا صن" ذكرت دراسة PHE أن فرصة وفاة مرضى الفيروس التاجي تتضاعف تقريبًا إذا أصيبوا بالأنفلونزا في نفس الوقت.

الأسهم الأمريكية تهبط بسبب وقف تجارب لقاح "جونسون أند جونسون"

وقد دفعت النتائج ثلاثة من كبار الأطباء في البلاد - الدكتورة إيفون دويل والبروفيسور جوناثان فان تام والدكتور نيكيتا كناني - إلى حث جميع الأشخاص المؤهلين للحصول على لقاح ضد الأنفلونزا.

ويتم حاليًا تقديم لقاحات الإنفلونزا المجانية إلى 30 مليون بريطاني كجزء من أكبر برنامج تطعيم تابع لـ NHS في التاريخ.

ومع ذلك ، فقد ورد أن اللقاح "ينفد في جميع أنحاء المملكة المتحدة" مما أثار مخاوف من أن كبار السن قد لا يدركون حقهم فيه قبل ذروة الشتاء.

قالت الكلية الملكية للممارسين العامين (RCGP) إنه من "الضروري" أن يتم تطعيم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالأنفلونزا بحلول نهاية نوفمبر".

وقال جريج كلارك رئيس لجنة العلوم بمجلس العموم، لصحيفةThe Telegraph: "إن قمع الإنفلونزا يساعد في محاربة Covid من خلال تقليل عدد الأشخاص الذين يعانون من أعراض شبيهة بـ Covid والذين يحتاجون إلى عزل واختبارهم، ومن خلال تقليل شدة تأثير على أولئك الذين يصابون بـ Covid".

وتابع:"من الضروري أن يتمكن أكبر عدد ممكن من الناس من الحصول على لقاح الأنفلونزا هذا الخريف".

وقال: "إن المنتدى الاقتصادي العالمي يصفها بصراحة ويقول إذا كنت ترغب في تقليل تأثير Covid-19 احصل على لقاح الأنفلونزا".

وأوضح أن: "الإنفلونزا وفيروس Covid-19 مرضان فيروسيان ينتشران بشكل أساسي عن طريق الجهاز التنفسي، ومع عودة الطقس البارد إلى نصف الكرة الشمالي وقضاء المزيد من الوقت في الداخل، سيزداد خطر انتقال الفيروسين".

وتستشهد صحيفة ديلي ميل بدراستين كبيرتين أجريتا على 100000 شخص في إيطاليا والبرازيل، ووجدتا أن الزيادة الطفيفة في لقاحات الإنفلونزا أدت إلى انخفاض كبير في عدد المرضى الذين يحتاجون إلى العناية المركزة على الرغم من جائحة كوفيد.