النجاح - ينصح الخبراء بالحصول على لقاح الإنفلونزا، للحد من العدوى بهذا الفيروس والمساعدة في خفض الضغط على مؤسسات الرعاية الصحية التي تستمر في مواجهة فيروس كورونا.

ويساعد التطعيم ضد الإنفلونزا في حماية الأفراد المعرضين للخطر من العدوى ومضاعفاتها. وفي المقابل، يتساءل الكثيرون حول مدى فعالية اللقاح وما إذا كانت له أي آثار جانبية.

ما هي الآثار الجانبية للقاح الإنفلونزا؟

يمكن أن تتضمن الآثار الجانبية للتطعيم عبر بخاخ الأنف، عادة، سيلانا أو انسدادا في الأنف، وصداعا، وإرهاقًا ، وبعض فقدان الشهية.

وتشمل الآثار الجانبية الرئيسية للقاح الإنفلونزا ما يلي:

- حمى / ارتعاش

- صداع الرأس

- التعب أو النعاس

- احمرار ووجع وتورم وحكة في مكان الحقن

 

- آلام العضلات

- غثيان

- الشعور بشكل عام بالتوعك أو المزاج المعكر، ويسمى أحيانا الشعور بالضيق

والجدير بالذكر أن هذه الآثار الجانبية لا تلغي أهمية لقاح الانفلونزا خاصة خلال جائحة كورونا، وكانت فضائية النجاح استضافت د.أكرم سعادة أخصائي طب الأطفال للحديث حول هذا الموضوع.

وأكّد د. أكرم خلال لقاء له عبر فضائية النجاح، أنَّ خطر الإنفلوزنزا الموسمية أكبر من خطر كورونا خاصة على الأطفال حيث من الممكن أن تنتقل الفيروسات إلى الرئة وتسبب حالات وفاة.

وأشار إلى ضرورة أخذ البعض للتطعيمات المضادة التي تحد من الإصابة بالإنفلونزا وتقوي مناعة الجسم ضد المرض لافتًا إلى أنَّ الفئات التي يجب أن تعطى جرعة تطعيمية ضد الإنفلونزا تشمل كبار السن والحوامل والأطفال تحت سن ثلاث سنوات وذوي ضعف المناعة بشكل عام.