النجاح - طور باحثون فحص دم تجريبي جديد بدقة كبيرة في تحديد الأشخاص الذين يعانون من مرض ألزهايمر في عدد من الدراسات، ما يرفع الآمال في أن تكون هناك قريبا وسيلة بسيطة تساعد في تشخيص المصابين بأكثر شكل شائع من الخرف.

وقالت كبيرة الباحثين في جمعية ألزهايمر، ماريا كاريللو: "هذا جيد للغاية، لم نر من قبل مثل هذه الدقة في جهود سابقة"، واتفق معها رئيس علوم الأعصاب في المعهد الوطني الأميركي لأمراض الشيخوخة، أليعازر ماسليا.

وقال: "هذه البيانات تبدو مشجعة للغاية، مضيفا أن الفحص الجديد "يبدو أكثر مصداقية وحساسية" من أساليب سابقة، لكنه يحتاج لتجربته على عدد أكبر وأكثر تنوعا من الأشخاص.

 

ويعاني أكثر من 5 ملايين شخص في الولايات المتحدة وأكثر من ذلك العدد بكثير في أنحاء العالم من ألزهايمر، فيما تخفف الأدوية الحالية فقط من الأعراض ولا تبطئ التدهور العقلي.

عادة ما يشخص المرض من خلال اختبارات الذاكرة ومهارات التفكير، لكن هذا غير دقيق إلى حد كبير وعادة ما يتضمن الإحالة لطبيب مخ وأعصاب.

وتعد أساليب أخرى أكثر فعالية مثل اختبارات السائل الشوكي أو مسح المخ إما غزوية أو مكلفة، لذا سيكون فحص الدم البسيط الذي يمكن أن يجرى في عيادة طبيب الأسرة تقدما كبيرا.