النجاح - لم يترك فيروس كورونا المستجد بلدا إلا وانتشر فيه، خلال العام الجاري، فأصيب أشخاص من مختلف الأوساط، لكن بيانات حديثة، كشفت أن بعض الفئات الاجتماعية كانت الأكثر تضررا من غيرها، بسبب الظروف المادية والمعيشية.

وتضم الفئات الخمس الأكثر تضررا بالفيروس كلا من الأشخاص الذين يعيشون في مناطق تعاني الحرمان، إلى جانب ذوي الأجور المنخفضة أو المهن البسيطة، فضلا عن المسنين والمرضى الذين يعانون اضطرابات مزمنة، والأشخاص الذين ينتمون إلى أقليات إثنية وعرقية.

ويزداد معدل فتك الفيروس كلما تزايد الفقر في وسط من الأوساط الاجتماعية، ويقول الباحث في شؤون الصحة، دافيد فينش، أن من يعيشون في مناطق أكثر حرمانا يتعرضون بدرجة أكبر للإصابة بفيروس كورونا، نظرا إلى ظروفهم.

وأوردت الأرقام أن الأشخاص الذين يعملون في مهن بسيطة سجلوا أعلى معدلات الوفاة من جراء كورونا، بخلاف النسبة المحدودة وسط ذوي الوظائف الكبرى.

وفي بريطانيا، مثلا، كان سائقو الحافلات وسيارات الأجرة والعاملون في مجال الرعاية وحراس الأمن من الأكثر تأثرا بفيروس كورونا المستجد.

على مستوى الفئات العمرية، فكان كبار السن الأكثر تضررا، والأشخاص الذين يعانون الأمراض المزمنة.

وأوردت الإحصاءات أن المنتمين إلى أقليات مثل ذوي الأصول الإفريقية أو الآسيوية في بريطانيا، سجلوا نسبة أعلى من الوفيات مقارنة بالأشخاص البيض.