النجاح - يمكن لبصيلات الشعر أن تكون "مصنفة" في المستقبل، بحيث يتم استنساخها واستخدامها لاحقا لعلاج الصلع.

وسيتمكن الملايين من البالغين من الحصول على بصيلات مأخوذة من فروة رأسهم وتخزينها، مع بدء الإجراءات في غضون العام المقبل، كما يأمل الخبراء.

ويعمل باحثو الشركة البريطانية "HairClone" على مضاعفة الخلايا في المختبر، بحيث تُحقن مجددا في فروة رأس المريض، لتعزيز نمو الشعر.

وتعتقد الشركة أن هذا النظام هو الأول من نوعه، حيث وصفت العملية بأنها "بوليصة تأمين للحياة اللاحقة".

وقال الدكتور بسام فارجو، المدير الطبي في "HairClone": "الهدف من هذه العلاجات هو تجديد الشعر الخفيف، مع خلق أكبر عدد ممكن من الشعرات التي نحتاجها، في أي وقت من الأوقات، دون القلق من الصلع في المستقبل".

وتتمثل طريقة الشركة في مضاعفة الشعر باستخدام خلايا فريدة مزروعة في بصيلات، تسمى الحليمة الجلدية أو (DP)، تعمل إلى جانب خلايا سطح الجلد على تشكيل أساس الشعرة.

ويقوم الخبراء بإضافة خلايا "DP" إلى البصيلات المصغرة، لتجديد شبابها وإعادتها إلى أبعادها الأصلية.

وبعد أخذ بصيلات الشعر من رأس المريض، تُحفظ في وعاء خاص عند درجة حرارة -150 درجة مئوية. وعندما يبدأ المريض بملاحظة فقدان الشعر، يمكن إذابة البصيلات ومضاعفة الخلايا عدة مرات في المختبر، لتُحقن لاحقا في فروة الرأس.

ويوصي الخبراء بالقيام بذلك في سن مبكرة، خاصة إذا كان المريض يعاني من الصلع المبكر.

وتأمل الشركة في الحصول على ترخيص من هيئة الأنسجة البشرية (HTA) في غضون أسابيع، والبدء في المشاورات مع المرضى الحاليين على الفور.