ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - توصلت دراسة  نشرتها "الديلي ميل البريطانية" وترجمها النجاح الإخباري إلى أن الأنفلونزا قد تزيد احتمال الإصابة بسكتة دماغية بنسبة 40 في المائة  ويمكن أن تستمر المخاطرة لمدة تصل إلى عام.

الباحثون غير متأكدين من سبب وجود الرابط لكنهم قالوا إنه قد يكون بسبب التهاب والتورم الداخلي الناجم عن الإنفلونزا.

وتضيف النتائج أن لقاح الإنفلونزا يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وتضاءلت معدلات التطعيم ضد الإنفلونزا في السنوات الأخيرة 

ومن المعروف بالفعل أن الأنفلونزا يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة يمكن أن تهدد الحياة مثل الالتهاب الرئوي والإنتان وأمراض القلب.

وقام علماء بقيادة الدكتور أميليا بويهم من جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك بالنظر في السجلات الطبية ل 30912 الناس الذين تم إدخالهم إلى المستشفى بعد تعرضهم لسكتة دماغية.

ووجد الباحثون أن احتمالات الإصابة بالجلطة لدى الأشخاص تزيد بنسبة 40 في المائة إذا تم إدخالهم إلى المستشفى مصابين بأعراض تشبه أعراض الأنفلونزا.

وأظهرت النتائج التي ستعرض في هونولولو في مؤتمر السكتة الدماغية التابع لجمعية السكتة الدماغية الأمريكية 2019.

وقال البروفيسور فيليب ب. غوريليك أستاذ في كلية الطب البشري في جامعة ولاية ميشيغان: "وجدنا أن العلاقة بين الأنفلونزا والسكتة الدماغية كانت متشابهة بين الناس الذين يعيشون في المناطق الريفية والحضرية وكذلك بالنسبة للرجال والنساء ، وبين الجماعات العرقية."

ووجدت دراسة أخرى قام بها نفس الباحثين زيادة خطر حدوث تمزق في شريان الرقبة بعد الإصابة بالإنفلونزا عندما تتلف إحدى الأوعية الدموية الكبيرة في الرقبة مما يتسبب في حدوث جلطات دمويةوهو سبب رئيسي للسكتة الدماغية لأنه يؤثر على تدفق الدم إلى الدماغ.

ويمكن للإصابات الفيروسية مثل الأنفلونزا  أن تضيف ضغطًا إضافيًا على الجسم ورفع ضغط الدم مما قد يتسبب في حدوث أزمات قلبية أو سكتة دماغية لدى الأشخاص الضعفاء.