النجاح الإخباري - قُتل فلسطينيان وأصيب آخر، فجر اليوم الأحد، في جريمتي إطلاق نار منفصلتين وقعتا في مدينتي أم الفحم ودير حنا بالداخل الفلسطيني المحتل، في ظل تصاعد الجريمة المنظمة واستمرار المطالبات بمحاسبة شرطة الاحتلال على تقاعسها عن مكافحة عصابات الإجرام.
ففي مدينة أم الفحم، قُتل محمد محمود جميل كساب، في الثلاثينيات من عمره، وأصيب رجل آخر (38 عامًا) بجروح متوسطة، إثر تعرضهما لإطلاق نار أثناء توجههما إلى العمل.
وبحسب المعلومات الأولية، توقف الاثنان أمام أحد المخابز لشراء الطعام، قبل أن يهاجمهما مسلحون ويطلقوا وابلًا من الرصاص باتجاههما، ما أدى إلى مقتل كساب في المكان وإصابة مرافقه.
وأفادت طواقم الإسعاف بأنها عثرت على الضحية فاقدًا للوعي ومن دون نبض أو تنفس، ويعاني من إصابات نافذة خطيرة، فيما نُقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، ووصفت حالته بالمتوسطة.
وفي وقت لاحق، أعلنت شرطة الاحتلال العثور على مركبة محترقة في منطقة طريق المعلقة بمدينة أم الفحم، وسط شبهات باستخدامها في تنفيذ الجريمة، مشيرة إلى فتح تحقيق في ملابساتها.
وفي جريمة أخرى، قُتل محمد عوض خلايلة، في الخمسينيات من عمره، بعد تعرضه لإطلاق نار أثناء وجوده داخل مركبته في بلدة دير حنا بمنطقة الجليل.
ووفق المعلومات الأولية، كان خلايلة في طريقه إلى عمله في مجال البناء عندما اعترضه مسلحون وأطلقوا النار عليه، ما أدى إلى مقتله في المكان. وتأتي الجريمة بعد نحو عام ونصف من مقتل نجله آدم في جريمة إطلاق نار منفصلة.
وأكدت طواقم الإسعاف أنها عثرت على خلايلة فاقدًا للوعي داخل مركبته، ويعاني من إصابات خطيرة في أنحاء جسده، قبل إعلان وفاته.
وبمقتل كساب وخلايلة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي عام 1948 منذ مطلع العام الجاري إلى 144 قتيلًا، وفق معطيات محلية.
ويشهد الداخل الفلسطيني المحتل تصاعدًا غير مسبوق في جرائم القتل والعنف، وسط اتهامات متكررة لشرطة الاحتلال بالتقاعس عن ملاحقة عصابات الجريمة المنظمة، والإخفاق في الحد من انتشار السلاح وكشف ملابسات عدد كبير من جرائم القتل، في مقابل تشديد إجراءاتها الأمنية بحق الفلسطينيين في قضايا ذات طابع سياسي ووطني.