وكالات - النجاح - قررت وزارة الصحة إقامة مركز فحص كورونا لسكان منطقة الشاغور في قرية دير الأسد اليوم، الأربعاء، وذلك بعد أن أظهرت نتائج فحوصات الكورونا التي تمت في محطات الفحص (درايف إن) التي أقيمت في دير الأسد والبعنة ومجد الكروم ونحف، وصول العدد الإجمالي لمرضى الكورونا في منطقة الشاغور إلى 31 لغاية الآن.

وجاء القرار إثر ممارسة ضغوطات من رؤساء السلطات المحلية العربية ونواب القائمة المشتركة.

وستقام كذلك محطات فحص للكورونا بشكل مكثف من قبل صناديق المرضى المختلفة في قرى الشاغور.

 

وعقد صباح اليوم، اجتماع طارئ في قاعة المركز الجماهيري بقرية دير الأسد، من أجل بحث المستجدات الأخيرة في أعقاب ازدياد حالات الإصابة بفيروس كورونا في البلدة والمنطقة.

وشارك في الاجتماع ممثلون عن الجهات المختصة، رئيس مجلس محلي البعنة علي خليل، رئيس مجلس محلي دير الأسد أحمد ذباح، ومندوب اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، علاء غنطوس.

وعرض ذباح آخر المستجدات حول الفيروس في البلدة، مؤكدا على دور المجلس ونشاط الهيئات والعمل المتواصل لمختلف المسؤولين وتنفيذ التعليمات والتوصيات للوقاية من الكورونا وخاصة اللجنة الطبية في القرية، وطالبهم بالتوجه كل لمنتسبيه في صناديق المرضى للتقيد والانصياع للتعليمات، في حين قام الحضور وكل بدوره من تناول الموضوع بمهنية واضعين ملاحظاتهم واقتراحاتهم وتعليماتهم وأهمها تنفيذ التوصيات وأخذ الحيطة والحذر.

 

وأعرب رئيس مجلس محلي البعنة، عن تخوفه من انتشار الفيروس نتيجة عدم الالتزام بالتعليمات وخاصة بين جمهور الشباب، وطالب الشرطة و"الجبهة الداخلية" بتطبيق القانون خاصة ضد المرضى والموجودين في الحجر الصحي.

وجرى خلال الاجتماع اتخاذ عدة قرارات، بينها حجز فندق "كارلتون" في مدينة نهريا وعشرات الغرف في فندق بتل أبيب لنقل المصابين والمفروض عليهم الحجر الصحي إليهما، والحصول على موافقة من الحكومة لمئة غرفة للموجودين بالحجر الصحي، ونقل 6 مصابين لفندق في تل أبيب والحصول على موافقة من 7 مصابين الانتقال للفندق، ومواصلة الاتصال مع باقي المرضى.

وتقرر أنه في حال عدم التزام المواطنين بالتعليمات الصادرة من وزارة الصحة والمجلس المحلي فسيتم تطبيق الإغلاق العام على القرية منذ يوم غد الخميس ولغاية مساء الأحد، وهو قابل للتمديد، فيما ستقوم "الجبهة الداخلية" والشرطة بتغريم المخالفين للحجر الصحي بشكل خاص والتعليمات بشكل عام، بالإضافة إلى تحرير المخالفات وزيادة عدد دوريات الشرطة و"الوحدات الخاصة" التابعة لها، على مدار الساعة، لتطبيق القانون وتكثيف عملها بالمراقبة والتأكيد على الانضباط والانصياع للتعليمات.

هذا، وبحسب المعطيات المتوفرة فإن عدد المرضى في دير الأسد وصل إلى 23 مريضًا بالكورونا، ووفقا للتحقيق الوبائي يستدل أن المئات من المواطنين كانوا على تواصل مع مرضى الكورونا، وعليه ناشدت وزارة الصحة والمجلس المحلي واللجنة الطبية المواطنين بالتزام بيوتهم وعدم الخروج منها والتزام الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي.