نابلس - النجاح - نشرت منظمة الصحة العالمية، بروتوكولا خاصا، بأولوية إعطاء لقاح كورونا لفئات معينة من الأشخاص بسبب أعمارهم ووضعهم الصحي.

ووفقا لما نشرته المنظمة، فإن الأولوية في إعطاء لقاح كورونا للطواقم الطبية التي تتعامل بشكل مباشر مع مرضى كورونا، وتزيد لديهم خطورة الإصابة بالعدوى بسبب ذلك.

ومن ثم كبار السن، والأشخاص الأكثر عرضة للموت بالفيروس التاجي نتنيجة إصابتهم بأمراض القلب والسكري.

وأشارت المنظمة إلى ضرورة التدرج بإعطاء اللقاحات حسب الوضع الصحي ومدى خطورة المضاعفات الصحية بسبب فيروس كوفيد-19.

هذا وبدأت بريطانيا مطلع شهر يناير المنصرم، حملة تطعيم ضد فيروس كورونا باستخدام لقاح المختبر البريطاني أسترازينيكا وجامعة أكسفودر، لتصبح بذلك أول دولة في العالم تقدم على ذلك.

ونشرت مؤسسة خدمة الصحة الوطنية بالمملكة المتحدة، بروتوكولها الخاص بأولوية إعطاء لقاح كورونا لفئات معينة في البلاد، وهي : 

-الأشخاص المتواجدين في دور رعاية كبار السن، والفريق الطبي الذي يشرف على رعايتهم.

-الأشخاص فوق سن الـ80 عاما.

-أفراد الطواقم الطبية الذين يعملون في الصفوف الأولى مع مرضى كورونا .

-الأشخاص فوق سن الـ70 عاما. 

-الأشخاص الذين لديهم وضع صحي يجعلهم أكثر عرضة لالتقاط العدوى( عدا النساء الحوامل والأطفال تحت سن الـ16 عاما).

-الأشخاص فوق سن الـ60 عاما.

-الأشخاص فوق سن الـ50 عاما.

-الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 16-65 عاما في حال معاناتهم من الأمراض التالية : 

-سرطان الدم، الغدة الليمفاوية، النخاخ العظمي

- السكري 

- الخرف

- مشاكل القلب

-الأمراض التنفسية( الأزمة الحادة، انتفاخ الرئة، التهاب الشعب الهوائية)

-أمراض الكبد والكلى 

-ضعف المناعة بسبب تلقي العلاج الكيميائي، والعلاج بالأشعة، وتناول أدوية الستيرويد.

- التهاب المفاصل الروماتيدي

-الذئبة والصدفية

- زراعة أحد أعضاء الجسم

-المعاناة من سكتة قلبية أو دماغية

-النوبات الإفقارية العابرة

-الوهن العضلي أو العصبي

-لمعاناة من صعوبة التعلم

-مشاكل في الطحال أو إزالته

-داء الكريات المنجلية

- مرض عقلي

- وزن زائد

كما ويتم تطعيم الشخص الذي يشرف على الاعتناء بهؤلاء الأشخاص لوقايته من الإصابة بالعدوى ومنع نقلها إليهم .

وفي فلسطين، بدأت حملة التلقيح ضد فيروس كورونا،  بالطواقم الطبية العاملة في غرف العناية المكثفة داخل مراكز ومستشفيات علاج المصابين بالفيروس.

حيث اكدت وزارة الصحة في بيان لها أن "الأولوية للكوادر العاملة في القطاع الصحي كونهم الفئة الأكثر احتكاكاً بالمرضى، والأكثر تعرضاً لخطر الإصابة بالفيروس".

وأضاف البيان أن "الفئة الثانية التي ستتلقى اللقاح هي كبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 60 سنة، وكذا المصابون بالأمراض المزمنة، لأنهم أكثر عرضة للأعراض الخطرة".

وفي مخالفة واضحة لما جاء في البيان السابق أفادت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان صادر عنها يوم امس الثلاثاء، أن عدد لقاحات فايروس كورونا التي تسلمتها الوزارة بلغ نحو 12000 ألف جرعة حتى تاريخه، تم إرسال 2000 جرعة منها للمحافظات الجنوبية.

وجاء في البيان أن 9800 جرعة للمحافظات الشمالية، تكفي لتطعيم 4900 شخص، حيث ُيُعطى كل متلقٍ للقاح جرعتان منه.

وذكر البيان أن ما نسبته 90% من مجمل عدد اللقاحات في المحافظات الشمالية، أعطيت للكوادر الصحية في العناية المكثفة بالمشافي الحكومية والمشافي الخاصة، والعاملين في مراكز علاج كوفيد-19، و العاملين في أقسام الطوارئ بالمشافي الحكومية والمشافي الخاصة، والعاملين في مبنى وزارة الصحة برام الله ونابلس.

وأضافت الوزارة أنه تم إعطاء اللقاح أيضاً لكل من:

• المنتخب الوطني الفلسطيني، حيث سيسافر لتمثيل فلسطين في إحدى المباريات، وطُلبت منهم شهادات التطعيم لغرض السفر.

• وزراء الحكومة الفلسطينية

• رجال الأمن العاملين في الرئاسة ومجلس الوزراء، الذين يحتكون بشكل مباشر مع السيد الرئيس ودولة رئيس الوزراء.

• سفارات بعض الدول لدى دولة فلسطين لتطعيم كوادرها.

• نحو 100 طالب طلبوا اللقاح لغاية السفر.

• العاملين في لجنة الانتخابات المركزية الذين يحتكون بشكل مباشر مع الجمهور من أجل عملية التحضير للانتخابات، بطلب من رئيس لجنة الانتخابات المركزية.

• أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الذين أعمارهم فوق 65 عاماً

وفيما سبق يتضح ان وزارة الصحة خالفت ما جاء في بيانها الذي اكدت فيه ان الاولوية للطواقم الطبية وكبار السن ومن تزيد اعمارهم عن 60 عاماً، وذوي الامراض المزمنة.