النجاح - يطلق المتحف الفلسطيني، معرض "تحيا القدس" في السابع والعشرين من الشهر الجاري، بمشاركة 48 فنانا محليا ودوليا.

ويشمل "تحيا القدس" مجموعة خاصة من الإنتاجات والأعمال الفنية والمواد الصوتية والبصرية، ويصاحبه العديد من الأنشطة التعليمية والتثقيفية بالشراكة مع مؤسسات ثقافية وأخرى تعليمية.

يهدف المعرض الذي يستمر حتى كانون الأول 2017 إلى تفعيل حراك ثقافي فني حول مدينة القدس، لخلق مشاركة ثقافية فاعلة في إحداث استجابة دينامية لحاضر المدينة في ضوء ما تتعرض له بشكل مستمر من سياسات الاحتلال الإسرائيلي الإقصائية، كالعزل والتهديد وتضييق الخناق على سكانها.

وأكدت رئيسة لجنة المتحف الفلسطيني في مؤسسة التعاون زينة جردانة، أن المعرض يأتي ضمن رؤية المتحف الفلسطيني لخلق ثقافة وطنية نابضة بالحياة لتكون حاضرة وطنيا وعالميا.

وأضافت: "صمم المتحف ليكون مؤسسة عابرة للحدود السياسية والجغرافية، وهذا ما نتوقع أن يعكسه معرض "تحيا القدس" بمقاطعه المختلفة وإنتاجاته بمشاركة فلسطينية وعربية وعالمية، إضافة إلى أنشطته المتنوعة.

ويرتكز المعرض على أربعة مقاطع، ليشكل المعرض المركزي المقطع الأول، ويتناول انبعاث العولمة وآثارها وقيودها في مدينة القدس، من الناحية السياسية والاقتصادية والعسكرية والدينية والثقافية، ترتكز على مواد بحثية تعرض من خلال عدد من المواد البصرية والصوتية بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية لفنانين فلسطينيين.

أما المقطع الثاني فيشمل عرضا لمجموعة أعمال فنية فلسطينية وعربية وعالمية، أنتجت خصيصا لعرضها في حدائق المتحف.

ويهدف البرنامج العام في المقطع الثالث إلى دعم سبع مؤسسات مقدسية مدنية مجتمعية، مهمشة ومهددة لمساعدتها في تحقيق احتياجاتها.

أما المقطع الرابع والأخير فيركز على إنتاج المعرفة من خلال إصدار كتالوج يضم جزءا خاصا، يتناول حياة بعض أهم الشخصيات المقدسية بالشراكة مع مجلة حوليات القدس.