النجاح الإخباري - على وقع صوت الرصاص، المدافع، القنابل، ولمدة ساعة ونصف من الزمن، أثبتت، الأحد، براعم جمعية الدرب لترقية المواطن القسنطيني، الذين تراوحت أعمارهم ما بين 6 و18 سنة، من بينهم الطفلة السورية إيلاف، وطالبة جامعية من ولاية سوق أهراس، براعتهم الإبداعية المسرحية على ركح دار الثقافة مالك حداد بقسنطينة، من خلال عرضهم لأوبرات بعنوان: "أطفال العرب"
، حيث كانت أصواتهم بمثابة صرخة الحياة في وجه العاصفة والجرح النازف بكل من سوريا وفلسطين المغتصبتين، مناشدين السلام للبلدين، وتدخل الحكام العرب من أجل نصرة الشعبين، واستطاعوا حقا أن يجسدوا معاناة الطفل العربي، من اضطهاد الاستعمار الغاشم، وعلى وجه خاص الطفل الفلسطيني والسوري، مؤكدين للحضور قيمة العيش في وطن مستقر وآمن، معنى الحرية، والروح الوطنية، آملين أن تعود البسمة لشفاه الأطفال الفلسطينيين والسوريين.